وَأَوْحَيْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطِ وَعِيسى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهارُونَ وَسُلَيْمانَ وَآتَيْنا داوُدَ زَبُوراً (١٦٣) وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْناهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلاً لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللهُ مُوسى تَكْلِيماً (١٦٤) رُسُلاً مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكانَ اللهُ عَزِيزاً حَكِيماً) (١٦٥)
____________________________________
التفسير : ما حجّة هؤلاء الذين يفرّقون بين رسل الله ، ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض؟ ما حجتهم؟ وما عذرهم؟ ورسل الله جميعا هم بعثة الهدى والرحمة المرسلة من الله إلى عباد الله .. لا يحملون فى أيديهم إلا الخير ، ولا يمدّونها بغير الهدى! .. فكيف يقبل الناس على بعضهم ويعرضون عن بعض؟ وكيف يؤمنون ببعض ويكفرون ببعض؟
إن ذلك هو كفر ، وإن الإيمان المتلبس به لا معتبر له .. لأنه إيمان قائم على التعصب والهوى ، لا على الحق والهدى .. ولو كان إيمانا صحيحا لا استقام على كل طريق يقوم على الإيمان ويدعو إليه ..
وقوله تعالى : (إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ ..) هو بيان لهذا المنزّل على «محمد» صلوات الله وسلامه عليه ، وأنه عليه الصلاة والسلام .. ليس بدعا من الرسل ..
والأسباط ، هم أبناء يعقوب .. وعدتهم اثنا عشر ومنهم ، يوسف ـ عليهالسلام ـ.
وفى قوله تعالى : (وَآتَيْنا داوُدَ زَبُوراً) ـ ما يسأل عنه .. وهو : لم انفرد داودعليهالسلام بقوله تعالى : (وَآتَيْنا داوُدَ زَبُوراً)؟ ولم لم يدرج
![التّفسير القرآني للقرآن [ ج ٣ ] التّفسير القرآني للقرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3345_altafsir-alqurani-lilquran-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
