البحث في التّفسير القرآني للقرآن
٢٤٣/١ الصفحه ١١١ : هذه الخفّة وذلك الطيش اللذين يحملانهم
على هذا الجري اللاهث بكل كلمة يسمعونها ، أو وراء كل كلمة أو
الصفحه ٤٩ : أهل الخير ، أحدهما من قبل الزوجة
، والآخر من جهة الزوج ، ليكون لهما نظر وراء نظر كل من المرأة والرجل
الصفحه ١٩٨ :
وفى كل موقف ..
إنهم لا يستقيمون مع حال أبدا ، وإنما حوّل قلب ، حسب ما تمليه أهواؤهم ، وتدعوهم
إليه
الصفحه ١٢٣ :
عليه كل سبيل للإفلات من تلك النظرات المتهمة له ، الفاضحة لجرمه.
ومن هنا يقوم فى
كيان المنافق شعور آخر
الصفحه ١٢٦ : ، مضللون ،
يتخذون من خداعهم وتضليلهم جنّة يدفعون بها ما يتوقع من المسلمين من نصر ، وما
وراء هذا النصر من
الصفحه ٣٠١ : الطيبات ، وجعلها شاملة عامة ، وقيد الخبائث ، وحصرها فى تلك
الدائرة الضيقة ، وأباح كل ما وراءها .. والله
الصفحه ٦٨ : عن الغائب المفرد .. ولو جاء على نسق النظم فى
الآية كلها لجاء هكذا : «أو جئتم من الغائط».
فما سرّ
الصفحه ٣٥٤ : هواه ..».
وهذا الذي يقوله
الشوكانى هو الذي يجب أن يؤمن به كل مسلم ، فى نظرته إلى أصحاب القبور ، وإلى
الصفحه ٧ : القرآن الكريم يأباه ، حيث
بيّن ـ سبحانه ـ أولا المحرمات ، ثم قال عزّ شأنه ؛ (وَأُحِلَّ لَكُمْ ما
وَرا
الصفحه ١٣ : ) ، والضمير فى «منهن» يعود إلى من أحل من النساء ، وهن
لمشار إليهن فى قوله تعالى : (وَأُحِلَّ لَكُمْ ما
وَرا
الصفحه ٣٨ : خطوه ، أو تزل فيها قدمه!
ولو يأخذ الله
النّاس على كلّ انحرافة ينحرفونها ، أو زلة يزلّونها ؛ لما نجا
الصفحه ٤٣ : كُلِّ شَيْءٍ شَهِيداً)
(٣٣)
____________________________________
التفسير : بيّن
الله سبحانه وتعالى
الصفحه ٧٥ : ،
وتحيلهم خلقا آخر ، يكون مثلة ، بين المخلوقات ، فإذا كان كل مخلوق له وجه وظهر ،
فهؤلاء سيكون وجههم وظهرهم
الصفحه ١٥٧ :
فهؤلاء الذين
يقومون وراء الظالمين هم شركاء لهم فى هذا الجرم .. وهم مدعوّون معهم إلى ساحة المحاكمة
الصفحه ٢٥٩ : يهوذا مسلمه أيضا واقفا معهم
، فلما قال لهم : إنى أنا هو ، رجعوا إلى الوراء ، وسقطوا على الأرض .. فسألهم