الصفحه ٢٨٤ : )
____________________________________
التفسير : بعد أن
كشف الله سبحانه وتعالى ما عليه أهل الكتاب من عمى وضلال ، ومن غلوّ فى جانب ،
وتقصير من
الصفحه ٢٨٥ : ـ تحدثت به التوراة وتحدث به الإنجيل ، وعرف أهل الكتاب من اليهود
والنصارى صفته ، فجاء على الوصف الذي
الصفحه ٢٩٤ : ندرى كيف
يظلّ هذا النصّ الصريح فى الكتاب المقدس قائما بين أعينهم ، ثم يخالفونه عن عمد
وإصرار!.
وأكثر
الصفحه ٢٩٧ : ، كما
تتناغم كلماتها ، فتؤلف صورة ، هى آية من آيات الله ، ومعجزة من معجزات كتابه
الكريم.
ففى قوله
الصفحه ٢٩٨ : الإمام أبو
بكر محمد بن الحسين الآجرىّ فى كتابه «الشريعة» : «إن الله عزوجل بعث محمدا صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٣٠٨ : قوله سبحانه : (فَاغْسِلُوا
وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ) ... وفى هذا صيانة للكتاب من
الصفحه ٣١٠ : التصادم والتخالف فى كتاب منزل من رب
العالمين ، تعالى الله عن ذلك علوّا كبيرا .. (وَلَوْ كانَ مِنْ
عِنْدِ
الصفحه ٣١٨ : عاصر نزوله من أجيال
اليهود ـ ضبطهم متلبسين بهذا المنكر الذي كان عليه آباؤهم مع كتاب الله الذي بين