ومن جلّة من روى عنه ولده موسى الكاظم ، وقد حدّث عنه من التابعين يحيى بن سعيد الأنصاري ويزيد بن الهاد.
وثّقه يحيى بن معين والشافعيّ وجماعة.
قال أبو حاتم : ثقة لا يسأل عن مثله.
وروى عليّ بن المديني عن يحيى بن سعيد : مجالد أحبّ إليّ من جعفر ابن محمد.
قلت : لم يتابع القطان على هذا الرأي ، فإنّ جعفرا صدوق ، احتجّ به مسلم ، ومجالد ليس بعمدة.
روى عباس الدوري عن ابن معين قال : جعفر بن محمد ثقة مأمون.
وعن أبي حنيفة قال : ما رأيت أفقه من جعفر بن محمد.
وقال هياج بن بسطام : كان جعفر بن محمد يطعم حتى لا يبقى لعياله شيء.
وقال ابن عقدة : ثنا إسماعيل بن إسحاق الراشدي عن يحيى بن سالم عن صالح بن أبي الأسود أنه سمع جعفر بن محمد يقول : سلوني قبل أن تفقدوني ، فإنه لا يحدّثكم بعدي بمثل حديثي.
وقال ابن عقدة : ثنا جعفر بن محمد بن حسين بن حازم حدّثني أبو نجيح إبراهيم بن محمد ، سمعت الحسن بن زياد الفقيه ، سمعت أبا حنيفة وسئل : من أفقه من رأيت؟ فقال : ما رأيت أحدا أفقه من جعفر ، لما أقدمه المنصور الحيرة بعث إليّ فقال : يا أبا حنيفة إن الناس قد فتنوا بجعفر بن محمد ، فهيّئ لنا من مسائلك الصّعاب ، فهيّأت له أربعين مسألة ، ثم بعث إليّ المنصور فأتيته ، فدخلت ، وجعفر جالس عن يمينه ، فلما بصرت بهما دخلني لجعفر من الهيبة
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٩ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3341_tarikh-alislam-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
