وفيها أطلق من السجن يعقوب بن داود ، والحسن ولد إبراهيم بن عبد الله ابن حسن ، وسلّم الحسن إلى أمير يتحفّظ به ، فهرب الحسن ، فتلطّف المهديّ حتى وقع به بعد مدة.
* * *
وفيها عزل عن الكوفة إسماعيل الثقفي بعثمان بن لقمان الجمحيّ ، وقيل بغيره. وعزل عن قضاء البصرة عبيد الله العنبري ، وعن شرطتها سعيد بن دعلج ، وولي حربها عبد الملك بن أيوب النميري ثم عزل ، وولي عمارة ابن حمزة بن واقد الفهريّ على الصلاة.
* * *
وفيها عزل يزيد بن المنصور خال المهدي عن اليمن ، ووليها رجاء بن روح ، وعزل عن مصر مطر مولى المنصور بأبي ضمرة محمد بن سليمان.
* * *
وفيها تحرّك الأمراء والخراسانية في خلع وليّ العهد عيسى بن موسى ، وجعلها أعني ولاية العهد لموسى ولد المهدي ، فكتب المهدي لما تبيّن ذلك إلى الكوفة إلى عيسى ليقدم عليه ، فأحسّ فلم يأت ، فاستعمل المهديّ على الكوفة روح بن حاتم بن قبيصة المهلّبيّ ، فجعل عيسى يتردّد إلى قرية له ، ولا يقيم بالكوفة إلا شهرين في العام ، وأخذ المهديّ يلحّ على عيسى في النزول عن العهد ويرغّبه ويرهبه ، فأجابه مكرها ، وبايع لموسى الهادي ، ثم من بعده لهارون الرشيد. فأمر المهديّ لعيسى بعشرة آلاف ألف درهم ، وأقطعه عدة قرى.
وقدم من اليمن يزيد بن منصور فحج بالناس.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٩ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3341_tarikh-alislam-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
