وقال أبو حاتم (١) : لا بأس به.
وقال يعقوب الفسوي (٢) : لا أعلم في جميع الكتب التي وردت كتابا أصح منه كتاب عمرو بن حزم ، كان أصحاب النبي صلىاللهعليهوسلم والتابعون يرجعون إليه.
وقال أبو زرعة الدمشقيّ : الصواب يحيى بن حمزة عن سليمان بن أرقم.
وقال دحيم : نظرت في أصل يحيى بن حمزة فإذا هو سليمان بن أرقم.
وروى الحديث محمد بن بكار بن بلال (٣) عن يحيى بن حمزة عن سليمان ابن أرقم عن الزهري. وقال أبو داود هذا وهم من الحكم بن موسى.
وقال النسائي : سليمان بن أرقم أشبه وهو متروك الحديث.
قلت : فلاح أن الخولانيّ لا رواية له في الكتب الستة وقد رواه أحمد في مسندة عن الحكم بن موسى.
وقال أبو علي عبد الجبار في (تاريخ داريّا) : كان سليمان بن داود حاجبا لعمر بن عبد العزيز وكان مقدّما عنده له ذريّة بداريّا إلى اليوم. وضعّفه ابن معين.
وقال ابن خزيمة : لا يحتجّ به.
قال أبو عبد الله بن مندة الحافظ : نظرت في أصل كتاب يحيى بن حمزة فإذا هو عن سليمان بن أرقم.
* سليمان بن أبي زينب (٤) ، أبو الربيع السبئي مولاهم المصري الزاهد.
__________________
(١) الجرح ٤ / ١١٠.
(٢) المعرفة والتاريخ ١ / ٣٣١ و ٣٧٩.
(٣) في الأصل «عن بلال».
(٤) التاريخ الكبير ٤ / ١٤ ، الجرح ٤ / ١١٨.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٨ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3340_tarikh-alislam-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
