وتسعين حديثا.
وعن سعيد بن عامر الضبعي قال : قال داود بن أبي هند : أتيت الشام فلقيني غيلان فقال : إني أريد أن أسألك عن مسائل ، قال : سلني عن خمسين مسألة وأسألك عن مسألتين ، قال : سل يا داود ، قلت : أخبرني عن أفضل ما أعطي ابن آدم ، قال : العقل ، قلت : فأخبرني عن العقل ما هو شيء مباح للناس من شاء أخذه ومن شاء تركه أو هو مقسوم؟ قال فمضى ولم يجبني.
ذكر كنيته النسائي. وقال النسائي وابن معين وغيرهما : ثقة.
وقال حماد بن زيد : ما رأيت أحدا أفقه من داود.
وعن ابن عيينة قال : عجبا لأهل البصرة يسألون عثمان البتي وعندهم داود بن أبي هند.
وقال وهيب : دار الأمر بالبصرة على أربعة : أيوب ويونس وابن عون وسليمان التيمي ، فقال قائل : فأين داود بن أبي هند.
وقال ابن عيينة عن ابن جريج قال : ما رأيت مثل داود بن أبي هند إن كان ليقرع العلم قرعا.
وقال عبد الله بن أحمد : سألت أبي عن داود بن أبي هند فقال : مثل داود يسأل عنه ثقة ثقة.
وقال أحمد العجليّ : كان صالحا ثقة خيّاطا.
وقال يزيد بن زريع : كان داود مفتي أهل البصرة.
وقال محمد بن أبي عديّ : أقبل علينا داود بن أبي هند فقال : يا فتيان أخبركم لعل بعضكم أن ينتفع به : كنت وأنا غلام اختلف إلى السوق فإذا
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٨ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3340_tarikh-alislam-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
