وثّقه غير واحد. وهو ابن عم عكرمة بن خالد المخزومي المكيّ.
قال ابن سعد : يقولون إن أبا جعفر قطع لسانه ثم قتله ، يعني لما افتتح واسط.
وروى محمد بن حميد الرازيّ عن جرير قال : كان خالد بن سلمة رأسا في المرجئة وكان يبغض عليا.
قلت : وكان ممن قام وقعد في قتال بني العباس لما ظهروا ، وقد ذكره ابن المديني يوما فقال : قتل مظلوما.
وقال يزيد بن هارون : دخلت المسوّدة واسطا فنادى مناديهم الناس آمنون آمنون إلا العوّام بن حوشب وعمرو بن ذر وخالد بن سلمة فأما خالد فقتل وأما العوّام فهرب وكان يحرض على قتالهم وكان عمرو بن ذر يقصّ بهم ويحرّض بواسط.
وقال خليفة (١) : حدثني محمد بن معاوية عن بيهس بن حبيب قال : في سابع عشر ذي القعدة بعث أبو جعفر خازم بن خزيمة وطلب خالد بن سلمة فلم يقدر عليه فنادى مناديهم : خالد بن سلمة آمن فخرج فقتلوه غدرا.
* خالد بن كثير الهمدانيّ الكوفي (٢) ـ ق ـ.
عن عطاء بن أبي رباح وأبي إسحاق ويونس بن عبيد وغيرهم.
وعنه يزيد بن أبي حبيب ـ مع تقدّمه ـ ومحمد بن إسحاق وزافر بن سليمان وإبراهيم بن طهمان.
وهو صدوق له حديث في الأشربة من سنن ابن ماجة.
__________________
(١) تاريخ ابن خياط ٤٠٢.
(٢) تهذيب التهذيب ٣ / ١١٣ ، الجرح ٣ / ٣٤٨ ، التاريخ الكبير ٣ / ١٦٩ ، التقريب ١ / ٢١٧ ، الخلاصة ١٠٢. التاريخ لابن معين ٢ / ١٤٦ رقم ٥١٧٢.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٨ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3340_tarikh-alislam-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
