أمير مصر لهشام بن عبد الملك ثم لمروان الحمار ، وكان فقيها قد جالس عطاء وغيره.
قتله صالح بن علي مع شعبة بن عثمان في سنة ثلاث وثلاثين ومائة.
* الحسن بن الحرّ النخعي (١) ـ د ن ـ ويقال الجعفي الكوفي نزيل دمشق.
روى عن أبي الطفيل عامر بن واثلة والشعبي وعبدة بن أبي لبابة ـ خاله ـ والقاسم بن مخيمرة وغيرهم.
وعنه ابن أخيه حسين الجعفي وزهير بن معاوية وحميد بن عبد الرحمن الرؤاسي (٢) وغيرهم.
وثّقه ابن معين وغيره.
وقال أحمد بن عبد الله العجليّ : حدّثني أبي قال : هاجت فتنة بالكوفة فعمل الحسن بن الحر طعاما كثيرا ودعا قراء أهل الكوفة فكتبوا كتابا يأمرون فيه بالكف وينهون عن الفتنة فتكلم هو بثلاث كلمات فاستغنوا بهن عن قراءة الكتاب فقال : رحم الله امرأ ملك لسانه وكفّ يده وعالج ما في صدره ، فتفرقوا فإنه كان يكره طول المجلس.
ابن المديني ثنا سفيان حدثني زهير بن معاوية قال : استقرض أبي من الحسن بن الحر ألف درهم ثم وجّه بها إليه فأبي أن يأخذها وقال : لم أقرضكها لأرتجعها اشتر بها لزهير سكرا.
وقال حسين الجعفي : كان الحسن بن الحرّ يجلس على بابه فإذا مر به
__________________
(١) المشاهير ١٦٤ ، تهذيب التهذيب ٢ / ٢٦١ ، تهذيب ابن عساكر ٤ / ١٦٣ ، التقريب ١ / ١٦٤ ، الخلاصة ٧٧ ، التاريخ الكبير ٢ / ٢٩٠.
(٢) في الأصل «الدواسي» ، والتصحيح من الخلاصة ٧٧ واللباب ٢ / ٤٠.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٨ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3340_tarikh-alislam-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
