وقال ابن أخي الزهري إن عمه جمع القرآن في ثمانين ليلة.
وروى الزبير عن محمد بن الحسن عن مالك عن الزهري قال : كنت أستقي الماء لعبيد الله بن عبد الله فيقول لجاريته : من بالباب؟ فتقول : غلامك الأعمش.
وعن الزهري قال : ما استفهمت عالما قط.
وقال ابن مهدي : قال مالك : ثنا الزهري بحديث طويل فلم أحفظه فسألته عنه فقال : أليس قد حدّثتكم؟ قلت : بلى ثم قلت : أما كنت تكتب؟ قال : لا ، قلت : ولا تستعيد؟ قال : لا. وروى وهيب عن أيوب قال : ما رأيت أحدا أعلم من الزهري.
وقال معن القزّاز : ثنا المنكدر بن محمد قال : رأيت بين عيني الزهري أثر السجود.
وروى الليث عن ابن شهاب قال : ما استودعت قلبي علما فنسيته.
قال الليث : فكان يكثر شرب العسل ولا يأكل شيئا من التفاح.
وقال مالك : بقي ابن شهاب وماله في الدنيا نظير.
وقال أبو بكر الهذلي : جالسنا الحسن وابن سيرين فما رأينا مثل الزهري.
وقال عمرو بن دينار : ما رأيت الدينار والدرهم عند أحد أهون منه عند الزهري كأنها بمنزلة البعر (١).
وقال سعيد بن عبد العزيز : أدّى هشام بن عبد الملك عن الزهري سبعة آلاف دينار وكان يؤدّب ولده ويجالسه.
__________________
(١) في الأصل «البعير» والتصحيح من شذرات الذهب (١ / ١٦٢) والبداية والنهاية ، (٩ / ٣٤٢) وهو خطأ بين.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٨ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3340_tarikh-alislam-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
