أرسلته ، فبينا أنا على ذلك إذ بعث إلى الجيش أسيّرهم إلى أناس أقاتلهم ، فقلت : ثكلتك أمك عمير كيف بك ، فلم أزل أكاتبه حتى بعث إليّ انصرف ، فقلت : والله لا أجتمع أنا وأنت في بلد ، فجئت وتركته.
وقال العباس بن الوليد بن صبيح : قلت لمروان الطاطري : لا أرى سعيد ابن عبد العزيز روى عن عمير بن هانئ. قال : كان أبغض إلى سعيد من النار ، قلت : ولم؟ قال : أو ليس هو القائل على المنبر حين بويع ليزيد بن الوليد : سارعوا إلى هذه البيعة إنما هما هجرتان هجرة إلى الله ورسوله وهجرة إلى يزيد. فسمعت أبي محمدا يقول : رأيت ابن مرّة وهو على دابة وقد سمط خلفه رأس عمير بن هانئ وهو داخل به إلى مروان الحمار فقلت في نفسي : أيّ رأس يحمل.
وقال هشام بن عمار : قتل في سنة سبع وعشرين ومائة.
وقال أبو داود : قتل عمير صبرا بداريّا أيام فتنة الوليد بن يزيد لأنه كان يحرّض على قتله فقتله ابن مرة وسمط رأسه خلفه ودخل به دمشق إلى مروان ابن محمد سنة سبع وعشرين.
وقال أحمد بن أبي الحواري : إني لأبغضه.
وقال أبو داود : كان قدريّا.
* عون بن أبي شداد العقيلي (١) ـ ق ـ ويقال العبديّ البصري أبو معمر ، عن أنس بن مالك وهرم بن حبان ومطرف بن الشخير وأبي عثمان النهدي وجماعة.
__________________
(١) تهذيب التهذيب ٨ / ١٧١ ، ميزان ٣ / ٣٠٦ ، التقريب ٢ / ٩٠.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٨ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3340_tarikh-alislam-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
