وقال عبد الله بن صالح العجليّ : كان أبو إسحاق يحرّض الشباب يقول : ما أستطيع أن أستوي قائما حتى أعتمد على رجلين فإذا اعتدلت قائما قرأت بألف آية.
وقال أبو إسحاق : قد كبرت وضعفت ما أصوم إلا ثلاثة أيام من الشهر والاثنين والخميس وشهور الحرم رواه أبو الأحوص عنه.
وقال ابن المديني : حفظ العلم على أمة محمد صلىاللهعليهوسلم ستة رجال : فلأهل مكة عمرو بن دينار ولأهل المدينة ابن شهاب ولأهل الكوفة أبو إسحاق والأعمش ولأهل البصرة قتادة ويحيى بن أبي كثير ناقلة.
وقال أبو بكر بن عياش : ما سمعت أبا إسحاق يغتاب أحدا قط إذا ذكر رجلا من الصحابة فكأنه أفضلهم عنده.
وقال فضل بن مرزوق : سمعت أبا إسحاق يقول : وددت أني أنجو من علمي كفافا.
وقال أحمد وابن معين : أبو إسحاق ثقة.
وقال عبد الله بن جعفر الرقي عن عبيد الله بن عمرو قال : جئت بمحمد (١) ابن سوقة معي شفيعا عند أبي إسحاق فقلت لإسرائيل : استأذن لنا على الشيخ ، فقال : صلى بنا الشيخ البارحة فاختلط ، فدخلنا فسلّمنا عليه وخرجنا.
وقيل : إنما سمع ابن عيينة منه وهو مختلط.
وقال ابن معين : زكريا بن أبي زائدة وزهير بن معاوية وإسرائيل حديثهم عن أبي إسحاق قريب من السوء وإنما أصحاب أبي إسحاق شعبة والثوري.
__________________
(١) في الأصل «لمحمد».
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٨ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3340_tarikh-alislam-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
