ابن حبيب بن عبد القاهر بن عبد العزيز بن عمر بن أبي مسلم الماصر (١) العجليّ. أصله من سبي الديلم.
روى عن زيد بن وهب وشريح القاضي وعمر بن أبي قرة ومجاهد.
وعنه مسعر والثوري وابن عون وزائدة.
وثّقه ابن معين وأبو حاتم وأبو داود.
له في السنن حديث واحد وهو «أيّما رجل سببته أو لعنته فاجعلها عليه صلاة يوم القيامة».
*عمر بن المنكدر التيمي المدني (٢).
العابد الخاشع ، له طبقة وأخبار في الكتب.
قال نافع بن عمر الجمحيّ : قالت والدة عمر بن المنكدر له : إني أحب أن تنام ، قال : يا أمه إني لأستقبل الليل فيهولني فيدركني الصبح وما قضيت حاجتي.
وقد حزن عمر بن المنكدر عند الموت فعاده أبو حازم وكلمه فقال : إني أخاف أن يبدو لي من الله ما لم أكن أحتسب.
وقيل : إن عمر بن المنكدر خالف أمه في شيء ـ وكان الحق معه ـ فقال : يا أمه أحب أن تضعي قدمك على خدي ، قالت : يا بني وما الّذي قلت! فلم يزل بها حتى وضعت قدمها على خده.
__________________
(١) هو أول من مصرّ الفرات ودجلة فسمّي «قيس الماصر». انظر : اللباب ٣ / ١٤٩.
(٢) التاريخ الكبير ٦ / ١٩١ ، المشاهير ١٣٨ ، الجرح ٦ / ١٣٢ ، تهذيب التهذيب ٧ / ٤٩٧ ، التقريب ٢ / ٦٣ ، الخلاصة ٢٨٦ ، المعرفة والتاريخ ١ / ٦٥٩.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٨ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3340_tarikh-alislam-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
