مالكا يقول : كان عامر بن عبد الله بن الزبير يقف عند موضع الجنائز يدعو وعليه قطيفة فربما سقطت عنه القطيفة وما يشعر بها.
وروى معن عن مالك قال : ربما خرج عامر بن عبد الله منصرفا من العتمة من مسجد النبي صلىاللهعليهوسلم فيعرض له الدعاء قبل أن يصل إلى منزله فيرفع يديه فما يزال كذلك حتى ينادى بالصبح فيرجع إلى المسجد فيصلي الصبح بوضوء العتمة.
وروى عن ابن عيينة قال : اشترى عامر نفسه بسبع ديات.
ولعامر عدّة إخوة منهم خبيب ومحمد وأبو بكر وهاشم وعباد وثابت وحمزة بنو عبد الله بن الزبير.
قلت : أجمعوا على ثقة عامر ؛
قال الواقدي : مات قبيل موت هشام بن عبد الملك أو بعده بقليل.
* عامر بن عبد الواحد البصري الأحول (١) ـ م ٤ ـ.
عن شهر بن حوشب وأبي الصديق الناجي وعمرو بن شعيب وغيرهم.
وعنه شعبة والحمادان وهمام وهشيم وعبد الوارث بن سعيد وآخرون.
وثّقه أبو حاتم.
وقال النسائي : ليس بالقوي ؛
وقال أحمد : ليس حديثه بشيء.
وقال ابن معين : ليس به بأس.
__________________
(١) التاريخ الكبير ٦ / ٤٥٦ ، تهذيب التهذيب ٥ / ٧٧ ، التقريب ١ / ٣٨٩ ، الخلاصة ١٨٥ ، الجرح ٦ / ٣٢٦. المعرفة والتاريخ ٢ / ٢١٨ و ٦٦٦. التاريخ لابن معين ٢ / ٢٨٨ رقم ٤٦٩٦.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٨ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3340_tarikh-alislam-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
