|
رقم مسلسل |
الحديث |
رقم الصفحة |
|
١٣٦ |
قال صلىاللهعليهوسلم : «لكل نبي دعوة. وأريد إن شاء الله أن أختبئ دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة». |
٢٦١ |
|
١٣٧ |
قال صلىاللهعليهوسلم : «إني لأطمع أن يكون حوضي إن شاء الله (تعالى) أوسع ما بين أيلة إلى دمشق ، وأن فيه من الأباريق لأكثر من عدد الكواكب». |
٢٦٣ |
|
١٣٨ |
قال صلىاللهعليهوسلم : «المدينة يأتيها الدجال ، فيجد الملائكة يحرسونها ، فلا يدخلها الدجال ولا الطاعون إن شاء الله تعالى». |
٢٦٤ |
|
١٣٩ |
قال صلىاللهعليهوسلم : «قال سليمان بن داود (عليهما الصلاة والسلام) : لأطوفن الليلة على سبعين امرأة ، كل واحدة تأتي بفارس يقاتل في سبيل الله. فقال صاحبه : قل : إن شاء الله. فلم يفعل ـ لم يقل : إن شاء الله ـ فطاف عليهن جميعا ، فلم تحمل منهم إلّا امرأة واحدة جاءت بشق رجل. وأيم الذي نفس محمد بيده لو قال : إن شاء الله ، لجاهدوا في سبيل الله أجمعون». |
٢٦٧ |
|
١٤٠ |
قال صلىاللهعليهوسلم : «من حلف فقال : إن شاء الله. فإن شاء مضى. وإن شاء رجع غير حانث». |
٢٦٨ |
|
١٤١ |
قال صلىاللهعليهوسلم : «أما أنك لو قلت حين أمسيت : أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق ، لم يضرك إن شاء الله». |
٢٦٩ |
|
١٤٢ |
قال صلىاللهعليهوسلم : «إن الله (عزوجل) لا ينام ، ولا ينبغي له أن ينام ، يخفض القسط ويرفعه ، يرفع إليه عمل الليل قبل النهار ، وعمل النهار قبل الليل ، وحجابه النار ، لو كشفها لأحرقت سبحات وجهه كل شيء أدركه بصره». |
٢٨٥ |
|
١٤٣ |
قال صلىاللهعليهوسلم : «تكفل الله (عزوجل) لمن جاهد في سبيله لا يخرجه من بيته إلّا الجهاد في سبيله وتصديق كلماته أن يدخله الجنة ، أو يرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه مع ما نال من أجر أو غنيمة». |
٢٨٩ |
|
١٤٤ |
قال صلىاللهعليهوسلم : «من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله». |
٢٨٩ |
|
١٤٥ |
قال صلىاللهعليهوسلم : «قد قلت بعدك أربع كلمات ثلاث مرات ، لو وزنت بما قلت ، لوزنتهن : سبحان الله وبحمده عدد خلقه ، ورضاء نفسه ، وزنة عرشه ، ومداد كلماته». |
٢٩٠ |
|
١٤٦ |
قال صلىاللهعليهوسلم : «من نزل منزلا ثم قال : «أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق» ، لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك». |
٢٩٢ |
|
١٤٧ |
قال صلىاللهعليهوسلم : «اللهم إني أعوذ بوجهك الكريم وكلماتك التامة من شر ما أنت آخذ بناصيته. اللهم أنت تكشف المعزم والمأثم. اللهم لا ينهزم جندك |
|
