|
رقم مسلسل |
الحديث |
رقم الصفحة |
|
|
غروب الشمس. أعطي أهل التوراة التوراة ، فعملوا بها حتى انتصف النهار ، ثم عجزوا ، فاعطوا قيراطا قيراطا. وأعطي أهل الإنجيل الإنجيل فعملوا به حتى صلاة العصر ، ثم عجزوا ، فاعطوا قيراطا قيراطا. ثم أعطيتم القرآن فعملتم به حتى غروب الشمس ، فأعطيتم قيراطين قيراطين. فقال أهل التوراة والإنجيل : ربنا هؤلاء أقل عملا وأكثر أجرا. فقال : هل ظلمتكم من أجركم من شيء؟ فقالوا : لا. فقال : فضلي أوتيه من أشاء». |
٢٣٦ |
|
١٢١ |
قال صلىاللهعليهوسلم : «مثل المؤمن مثل خامة الزرع من حيث أتتها الريح كفأتها. فإذا سكنت اعتدلت. قال : وكذلك المؤمن يكفأ بالبلاء. ومثل الكافر كمثل الأرزة صماء معتدلة حتى يقصمها الله إذا شاء». |
٢٣٦ |
|
١٢٢ |
قال صلىاللهعليهوسلم : «لا تخيروني على موسى. فإن الناس يصعقون فأكون أول من يفيق ، فإذا موسى باطش بجانب العرش ، فلا أدري أكان فيمن صعق فأفاق قبلي ، أم كان ممن استثنى الله (عزوجل)». |
٢٣٨ |
|
١٢٣ |
قال صلىاللهعليهوسلم : «قال الله تعالى : «لا يقل ابن آدم : يا خيبة الدهر ، فإني أنا الدهر أرسل الليل والنهار ، فإذا شئت قبضتهما». |
٢٣٨ |
|
١٢٤ |
قال صلىاللهعليهوسلم : «لا تسبوا الدهر على أنه يغنيكم ، والذي يفعل بكم هذه الأشياء ، فإنكم إذا سببتم فاعل هذه الأشياء فإنما تسبون الله (تبارك وتعالى) ، فإن الله (عزوجل) فاعل هذه الأشياء». |
٢٣٩ |
|
١٢٥ |
قال صلىاللهعليهوسلم : «من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين. وإنما أنا قاسم ، ويعطي الله». |
٢٤٢ |
|
١٢٦ |
قال صلىاللهعليهوسلم : «إذا أراد الله بالأمير خيرا ، جعل له وزير صدق ، إن نسي ذكره ، وإن ذكر أعانه. وإذا أراد به غير ذلك ، جعل له وزير سوء ، إن نسي لم يذكره ، وإن ذكر لم يعنه». |
٢٤٤ |
|
١٢٧ |
قال صلىاللهعليهوسلم : «إذا أراد الله بعبده الخير ، عجل له العقوبة في الدنيا ، وإذا أراد بعبده الشر ، أمسك عنه بذنبه حتى يوافيه به يوم القيامة». |
٢٤٥ |
|
١٢٨ |
قال صلىاللهعليهوسلم : «إن الله تعالى إذا أراد رحمة أمة من عباده ، قبض نبيها قبلها فجعله لها سلفا وفرطا. وإذا أراد هلاك أمة ، عذبها ونبيها حي ، فأقر عينه بهلكتها حين كذبوه وعصوا أمره». |
٢٤٥ |
|
١٢٩ |
قال صلىاللهعليهوسلم : «احتجت الجنة والنار ، فقالت النار : يدخلني المتكبرون ، ويدخلني الجبارون. وقالت الجنة : يدخلني الضعفاء ، ويدخلني المساكين. فقال الله (عزوجل) للجنة : أنت رحمتي ، أرحم بك من أشاء. وقال للنار : أنت عذابي أعذب بك من أشاء. ولكل واحدة منكما ملؤها». |
٢٥١ |
