|
رقم مسلسل |
الحديث |
رقم الصفحة |
|
|
فأعطيتهم ما سألوني ما نقص ذلك مما عندي كمغرز إبرة لو غمسها أحدكم في البحر ، وذلك أني جواد ، ماجد ، واجد ، عطائي كلام ، وعذابي كلام. إنما أمري لشيء إذا أردته أن أقول له كن فيكون». |
١١٠ |
|
٥٨ |
قال صلىاللهعليهوسلم : «إذ آوى أحدكم إلى فراشه ، فلينزع داخلة إزاره ، فلينفض بها فراشه ، ثم ليتوسد يمينه ويقول : باسمك ربي وضعت جنبي ، وبك أرفعه. اللهم إن أمسكتها فارحمها ، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين». |
١١٦ |
|
٥٩ |
قال صلىاللهعليهوسلم : «إذا رقد أحدكم عن الصلاة أو غفل عنها ، فليصلها إذا ذكرها. فإن الله تعالى يقول : وأقم الصلاة لذكري». |
١١٧ |
|
٦٠ |
قال صلىاللهعليهوسلم : «اللهم أنت عضدي ، وأنت نصيري وبك أقاتل». |
١١٨ |
|
٦١ |
قال صلىاللهعليهوسلم : «قال الله (عزوجل) : «إذا تحدث عبدي بأن يعمل حسنة ، فأنا أكتبها له حسنة ما لم يعملها. فإذا عملها ، فأنا أكتبها له بعشر أمثالها ، وإذا تحدث بأن يعمل سيئة ، فأنا أغفرها ما لم يعملها. فإذا عملها ، فأنا أكتبها له بمثلها». |
١٢٠ |
|
٦٢ |
قال صلىاللهعليهوسلم : «إذا أحسن أحدكم إسلامه ، فكل حسنة يعملها تكتب له بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف. وكل سيئة يعملها تكتب له بمثلها حتى يلقى الله (عزوجل). |
١٢٠ |
|
٦٣ |
قال صلىاللهعليهوسلم : «قالت الملائكة : يا رب ذاك عبدك يريد أن يعمل سيئة ـ وهو أبصر به ـ فقال : ارقبوه. فإن عملها ، فاكتبوها له بمثلها ، وإن تركها فاكتبوها له حسنة ، إنه تركها من جرائي». |
١٢٠ |
|
٦٤ |
قال صلىاللهعليهوسلم : «إن ربكم رحيم. من هم بحسنة فلم يعملها ، كتبت له حسنة ، وإن عملها ، كتبت عشر أمثالها إلى سبعمائة ، إلى أضعاف كثيرة ، ومن هم بسيئة فلم يعملها ، كتبت له حسنة. فإن عملها ، كتبت له واحدة أو محاها الله (عزوجل). ولا يهلك على الله إلّا هالك». |
١٢١ |
|
٦٥ |
قال صلىاللهعليهوسلم : «الكبرياء رداء الله تعالى. فمن نازعه رداءه ، قصمه». |
١٢٢ |
|
٦٦ |
قال صلىاللهعليهوسلم : «ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربّا وبالإسلام دينا ، وبمحمد صلىاللهعليهوسلم نبيا». |
١٢٢ |
|
٦٧ |
قال صلىاللهعليهوسلم : «يا غلام ، احفظ الله يحفظك ، احفظ الله تجده أمامك ، تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة. إذا سألت فاسأل الله (تعالى) ، وإذا استعنت فاستعن بالله (عزوجل). قد جف القلم بما هو كائن. فلو أن الخلق كلهم جميعا أرادوا أن ينفعوك بشيء لم يقضه الله لك ، لم |
|
