|
رقم مسلسل |
الحديث |
رقم الصفحة |
|
|
حكمك ، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك ، أو أنزلته في كتابك ، أو علمته أحدا من خلقك ، أو استأثرت به في علم الغيب عندك ، أن تجعل القرآن ربيع قلبي ، ونور صدري ، وذهاب همّي ، وجلاء حزني. ما قالهن مهموم قط ، إلّا أذهب الله همه ، وأبدله بهمه فرحا. قالوا : يا رسول الله : أفلا نتعلمهن؟ قال : «بلى ، فتعلموهن وعلموهن». |
٢٥ |
|
٩ |
قال صلىاللهعليهوسلم : «أصبته أصبته». وذلك للسيدة عائشة عند ما طلبت الاسم الذي إذا دعي به أجاب وقالت : اللهم إني أسألك باسمك العظيم الأعظم ، الكبير الأكبر ، الذي من دعاك به أجبته ومن سألك به أعطيته. |
٢٦ |
|
١٠ |
قال صلىاللهعليهوسلم : «إن لله تعالى تسعة وتسعين اسما من أحصاها ، دخل الجنة. فذكرها ، وعد منها : الإله ، الرب ، الحنان ، المنان ، الباري ، الأحد ، الكافي ، الدائم ، المولى ، النصير ، المبين ، الجميل ، الصادق ، المحيط ، القريب ، القديم ، الوتر ، الفاطر ، العلام ، المليك ، الأكرم ، المدبر ، القدير ، الشاكر ، ذو الطول ، ذو المعارج ، ذو الفضل ، الكفيل». |
٢٦ |
|
١١ |
قال صلىاللهعليهوسلم : «عند ما كان يأوي إلى فراشه «اللهم رب السموات ورب الأرض ، رب كل شيء ، فالق الحب والنوى ، منزل التوراة والإنجيل والقرآن ، أعوذ بك من شر كل ذي شر أنت آخذ بناصيته. أنت الأول ، فليس قبلك شيء. وأنت الآخر فليس بعدك شيء. وأنت الظاهر فليس فوقك شيء ، وأنت الباطن فليس دونك شيء». |
٣٠ |
|
١٢ |
قال صلىاللهعليهوسلم : «يسألكم الناس عن كل شيء ، حتى يسألوكم : هذا الله خلق كل شيء ، فمن خلق الله؟ فإن سألتم ، فقولوا : الله قبل كل شيء ، وخالق كل شيء ، وهو كائن بعد كل شيء». |
٣١ |
|
١٣ |
قال صلىاللهعليهوسلم : «عند تهجده : «اللهم لك الحمد أنت رب السموات والأرض وما فيهن ، ولك الحمد ، أنت نور السموات والأرض ومن فيهن ، أنت الحق ، وقولك حق ، ووعدك حق ، ولقاؤك حق ، والجنة حق ، والنار حق ، والساعة حق ، اللهم لك أسلمت ، وبك آمنت ، وعليك توكلت ، وإليك أنبت ، وبك خاصمت وإليك حاكمت ، فاغفر لي ما قدمت ، وما أخرت ، وما أسررت وما أعلنت ، أنت إلهي لا إله إلّا أنت». |
٣٤ |
|
١٤ |
قال صلىاللهعليهوسلم : «في إجابته لسيدنا عثمان رضي الله عنه عند ما سأله عن تفسير : «له مقاليد السموات والأرض» ، قال : «ما سألني عنها أحد قبلك. تفسيرها : لا |
|
