القاسم عن منصور عن هلال بن يسار عن ربيع بن عميلة عن سمرة بن جندب أن نبي الله صلىاللهعليهوسلم قال : «ما من الكلام شيء أحب إلى الله عزوجل من الحمد لله وسبحان الله والله أكبر ولا إله إلا الله ، هن أربع فلا تكثر عليّ لا يضرك بأيهن بدأت ولا تسمّ عبدك رباح ولا أفلح ولا نجيح ولا يسار» رواه مسلم في الصحيح عن أمية بن بسطام (١).
أخبرنا أبو الفتح هلال بن محمد بن جعفر الحفار ببغداد أنا الحسين بن يحيى بن عياش القطان نا أبو الأشعث نا خالد بن الحارث نا سعيد عن قتادة نا غير واحد ممن لقي الوفد ـ وذكر أبو نضرة أنه حدث عن أبي سعيد الخدري أن وفد عبد القيس لما قدموا على رسول الله صلىاللهعليهوسلم فذكر الحديث ـ قال ثم قال نبي الله صلىاللهعليهوسلم لأشج عبد القيس : «إن فيك خصلتين يحبهما الله عزوجل ورسوله ، الحلم والأناة» (٢) أخرجه مسلم في الصحيح من حديث ابن أبي عروبة.
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو العباس محمد بن يعقوب نا الربيع بن سليمان نا عبد الله بن وهب قال أخبرني الليث بن سعد عن عياش بن عباس القتباني عن زيد بن أسلم عن أبيه أن عمر خرج إلى المسجد يوما فوجد معاذ ابن جبل عند قبر رسول الله صلىاللهعليهوسلم يبكي ، فقال : ما يبكيك يا معاذ؟ قال : يبكيني حديث سمعته من رسول الله صلىاللهعليهوسلم يقول «اليسير من الرياء شرك ، ومن عادى أولياء الله فقد بارز الله بالمحاربة ، إن الله يحب الأبرار الأتقياء الأتقياء الأخفياء الذين إن غابوا لم يفتقدوا ، وإن حضروا لم يعرفوا ، قلوبهم مصابيح الهدى ، يخرجون من كل غبراء مظلمة» (٣) هكذا رواه الليث ، ورواه ابن أبي مريم عن
__________________
(١) سبق تخريج هذا الحديث.
(٢) رواية الإمام مسلم في كتاب الإيمان ٢٦ (١٨) عن طريق يحيى بن أيوب بسنده عن أبي سعيد الخدري ـ قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم وذكره. وأخرجه الترمذي في كتاب البر ٤١ وابن ماجة في كتاب الزهد ١٨ وأحمد بن حنبل في المسند ١ : ٣٤٣ ، ٣٧٤ (حلبي).
(٣) الحديث أخرجه ابن ماجة في كتاب الفتن ١٦ باب من ترجى له السلامة من الفتن ٩٨٩ بسنده عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه خرج يوما إلى مسجد رسول الله صلىاللهعليهوسلم فوجد معاذ بن جبل قاعدا عند قبر النبي يبكي فقال : ما يبكيك قال : يبكيني شيء سمعته من رسول الله
