باب
ما روي في الرحم أنها قامت فأخذت
بحقو الرحمن
أخبرنا أبو الحسين العلوي ، أنا حاجب بن أحمد الطوسي ، حدثنا عبد الرحمن بن منيب ، حدثنا أبو بكر الحنفي ، حدثنا معاوية بن أبي مزرد ح.
وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، نا أبو الفضل بن إبراهيم ، حدثنا أحمد بن سلمة ، حدثنا قتيبة بن سعيد ، حدثنا حاتم بن إسماعيل ، عن معاوية بن أبي مزرد مولى بني هاشم ، حدثني أبو الحباب سعيد بن يسار ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «إن الله عزوجل خلق الخلق حتى إذا فرغ منهم قامت الرحم فأخذت بحقو الرحمن ، فقال : مه. فقالت : هذا مكان العائذ من القطيعة؟ قال : نعم. أما ترضين أن أصل من وصلك ، وأقطع من قطعك؟ قالت : بلى. قال : فذلك لك». ثم قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : اقرءوا إن شئتم : (فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ* أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمى أَبْصارَهُمْ* أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها) (١).
رواه البخاري في الصحيح عن إبراهيم بن حمزة. ورواه مسلم عن قتيبة ، عن حاتم ، ورواه سليمان بن بلال عن معاوية بن أبي مزرد فقال :
__________________
(١) سورة محمد الآيات ٢٢ ـ ٢٤.
