صلىاللهعليهوسلم قال : إن الله سبحانه لما خلق الخلق ، كتب بيده على نفسه : رحمتي سبقت غضبي (١).
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، أنا أبو بكر ، أحمد بن سليمان الفقيه ، نا إسماعيل بن أبي إسحاق القاضي ، أنا حجاج بن منهال ، عن مهدي بن ميمون ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلىاللهعليهوسلم ، قال : التقى آدم وموسى ، فقال موسى لآدم : أنت الذي أشقيت الناس ، وأخرجتهم من الجنة؟ قال : فقال آدم لموسى : أنت موسى الذي اصطفاك الله برسالته واصطفاك لنفسه ، وأنزل عليك التوراة؟ قال : نعم. قال : فهل وجدته كتب عليّ قبل أن يخلقني؟ قال : نعم. قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : فحج آدم موسى ، فحج آدم موسى. رواه البخاري في الصحيح عن الصلت بن محمد ، عن مهدي (٢).
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، أنا أبو العباس ، محمد بن يعقوب ، أنا الحسن بن علي بن عفان العامري ، نا عبد الله بن نمير ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : يقول الله (عزوجل) : أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه حين يذكرني. فإن ذكرني في نفسه ، ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملأ ، ذكرته في ملأ خير منه ، وإن تقرب إليّ شبرا ، تقربت إليه ذراعا ، وإن تقرب إليّ ذراعا ، تقربت منه باعا ، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة. أخرجاه في الصحيح من أوجه ، عن الأعمش (٣).
وأخبرنا أبو الحسين بن بشران ، أنا إسماعيل بن محمد الصفار ، نا أحمد ابن منصور ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن قتادة ، عن أنس ، قال : قال
__________________
(١) سبق تخريج هذا الحديث.
(٢) سبق تخريج هذا الحديث قريبا من هذا.
(٣) الحديث أخرجه الإمام مسلم في كتاب الذكر ٢ : ٢٦٧٥ عن الأعمش عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم يقول الله عزوجل : وذكره. وأخرجه البخاري في كتاب التوحيد ٥٠ والتوبة ١ والترمذي في الدعوات ١٣١ وابن ماجه في كتاب الأدب ٥٨ وأحمد بن حنبل في المسند ٢ : ٢٥١ ، ٣١٦ ، ٤١٣ ، ٤٣٥ (حلبي).
