الحارث أخبرته أنهم حين اجتمعوا ـ تعني لقتله ـ استعار منها موسى يستحد بها. فلما خرجوا من الحرم ليقتلوه ، قال خبيب :
|
ولست أبالي حين أقتل مسلما |
|
على أي شق كان في الله مصرعي |
|
وذلك في ذات الإله وإن يشأ |
|
يبارك على أوصال شلو ممزع |
فقتله ابن الحارث ، فأخبر النبي صلىاللهعليهوسلم أصحابه خبرهم يوم أصيبوا.
رواه البخاري في الصحيح (١) ، عن أبي اليمان ، وكذلك قاله معمر عن الزهري مدرجا في الإسناد الأول ، وذلك في ذات الإله.
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، نا أبو العباس ـ هو الأصم ـ نا محمد بن إسحاق ، أنا عاصم بن علي ، نا أبي ، عن عطاء بن السائب ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : تفكروا في كل شيء ولا تفكروا في ذات الله.
أخبرنا أبو الحسين بن بشران ، أنا إسماعيل بن محمد الصفار ، نا أحمد ابن منصور ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عن أبي الدرداء ، قال : لا تفقه كل الفقه حتى تمقت الناس في ذات الله ، ثم تقبل على نفسك فتكون لها أشد مقتا منك للناس.
__________________
(١) رواية الإمام البخاري في كتاب التوحيد ١٤ باب ما يذكر في الذات والنعوت وأسامي الله تعالى ٧٤٠٢ عن الزهري أخبرني عمرو بن أبي سفيان بن أسيد بن جارية الثقفي حليف لبني زهرة ، وكان من أصحاب أبي هريرة أن أبا هريرة قال : وذكره.
