عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا جرير ، عن منصور ، عن المنهال بن عمرو ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان النبي صلىاللهعليهوسلم يعوذ الحسن والحسين رضي الله عنهما : أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة. ثم يقول صلىاللهعليهوسلم : كان أبوكم يعوذ بهما إسماعيل وإسحاق عليهماالسلام. لفظ حديث جرير. وفي حديث شيبان : كان أبوكم إبراهيم (عليه الصلاة والسلام). والباقي سواء. رواه البخاري في الصحيح ، عن عثمان بن أبي شيبة (١).
أخبرنا أبو بكر ، أحمد بن الحسن القاضي في آخرين ، قالوا : حدثنا أبو العباس ، محمد بن يعقوب ، حدثنا بحر بن نصر ، حدثنا ابن وهب ، قال : أخبرني عمرو بن الحارث ، عن يزيد بن أبي حبيب وأبيه الحارث بن يعقوب ، حدثاه عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج ، عن بشر بن سعيد ، عن سعد بن أبي وقاص ، عن خولة بنت حكيم رضي الله عنه أنها سمعت رسول الله صلىاللهعليهوسلم يقول : إذا نزل أحدكم منزلا ، فليقل : أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق. فإنه لا يضره شيء حتى يرتحل منه.
قال يعقوب بن عبد الله ، عن القعقاع بن حكيم ، عن ذكوان أبي صالح ، عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال : جاء رجل إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم فقال : يا رسول الله ، ما لقيت من عقرب لدغتني البارحة. يعني اليوم. قال صلىاللهعليهوسلم : أما إنك لو قلت إن أمسيت : «أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق» ، لم تضرك. رواه مسلم في الصحيح عن هارون بن معروف وغيره عن ابن وهب (٢).
__________________
(١) الحديث رواه الترمذي في كتاب الطب ٢٠٦٠ عن منصور عن المنهال بن عمرو عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : كان رسول الله صلىاللهعليهوسلم يعوذ الحسن والحسين يقول : وذكره.
وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح. وأخرجه أبو داود في السنة ٢٠ وأحمد بن حنبل في المسند ١ : ٢٢٦ ، ٢٧٠ (حلبي).
(٢) رواية الإمام مسلم في كتاب الذكر والدعاء ٥٥ عن هارون بن معروف بسنده عن خولة بنت حكيم السلمية أنها سمعت رسول الله صلىاللهعليهوسلم يقول : وذكره. ورواه أيضا بسنده عن أبي هريرة أنه قال : جاء رجل إلى النبي صلىاللهعليهوسلم فقال يا رسول الله : ما لقيت من عقرب لدغتني البارحة قال : وذكره.
