الفضل بن دكين ، حدثنا المسعودي ، عن عمرو بن مرة ، عن أبي عبيدة ، عن أبي موسى رضي الله عنه ، قال : قام فينا رسول الله صلىاللهعليهوسلم بأربع ، فقال : إن الله لا ينام ، ولا ينبغي له أن ينام ، يخفض القسط ويرفعه ، ويرفع إليه عمل الليل قبل النهار ، وعمل النهار قبل الليل ، حجابه النور ، لو كشفها ، لأحرقت سبحات وجهه كل شيء أدركه بصره. ثم قرأ أبو عبيدة رضي الله عنه : (نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَها وَسُبْحانَ اللهِ رَبِّ الْعالَمِينَ) (١).
وفي هذا تأكيد لقول أبي عبيدة رضي الله عنه : إن سبحات من التسبيح الذي هو التعظيم والتنزيه.
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، حدثنا أبو العباس ، محمد بن يعقوب ، حدثنا محمد ابن عبيد الله بن المنادي ، حدثنا يونس بن محمد المؤدب ، حدثنا المعتمر بن سليمان ، عن أبيه ، عن يحيى بن يعمر ، عن ابن عمر ، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، عن النبي صلىاللهعليهوسلم في حديث الأيمان ، قال : يا محمد ما الإحسان؟ قال : أن تعبد الله كأنك تراه. فإنك إن لا تكن تراه ، فإنه يراك. أخرجه مسلم في الصحيح من حديث يونس بن محمد (٢).
__________________
(١) سورة النمل آية ٨.
(٢) حديث الإمام مسلم عن يونس بن محمد في كتاب الإيمان ٤ وحدثني حجاج بن الشاعر. حدثني يونس بن محمد ، حدثنا المعتمر عن أبيه عن يحيى بن يعمر ، عن ابن عمر ، عن عمر عن النبي صلىاللهعليهوسلم بنحو حديثهم.
