باب
قول الله (عزوجل): (وَلِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ) (١).
وقوله تعالى : (إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِنْ يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ) (٢).
وقوله (جل وعلا) : (إِنَّ اللهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ) (٣).
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، أخبرني أبو النضر ، محمد بن يوسف الفقيه ، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي ، حدثنا علي بن المديني ، حدثنا سفيان ، قال الزهري : حدثناه. قال : أخبرني أبو إدريس الخولاني ، عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال : كنا عند النبي صلىاللهعليهوسلم فقال : تبايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا ، ولا تزنوا ، ولا تسرقوا. الآية. فمن وفي منكم ، فأجره على الله تعالى. ومن أصاب من ذلك شيئا فعوقب به ، فهو كفارة. ومن أصاب من ذلك شيئا فستره الله ، فهو إلى الله تعالى ، إن شاء عذبه ، وإن شاء غفر له. رواه البخاري في الصحيح ، عن علي بن عبد الله. ورواه مسلم عن يحيى بن يحيى ، وغيره عن سفيان.
أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ ، حدثنا أبو بكر بن إسحاق ، أنا بشر بن موسى ، حدثنا الحميدي ، حدثنا سفيان ، حدثنا أبو الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة
__________________
(١) سورة آل عمران آية ١٢٩.
(٢) سورة الإسراء آية ٥٤.
(٣) سورة النساء آية ٤٨.
