الطرسوسي ، حدثنا يحيى بن عبد الله بن يحيى بن أبي كثير ، حدثنا عبد الله بن يحيى ابن أبي كثير ، عن أبيه ، عن جبير بن نضير ، عن عمرو بن الحمق كعلم قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : إذا أراد الله بعبد خيرا عمله. قالوا : وكيف يعمله؟ قال : يهديه لعمل صالح حتى يقبضه عليه. تابعه عبد الرحمن بن جبير بن نضير ، عن أبيه.
أخبرنا أبو علي الروذباري ، أنا أبو بكر بن داسة ، حدثنا أبو داود ، حدثنا موسى بن عامر ، حدثنا الوليد ح.
وأخبرنا أبو سعيد الماليني ، أنا أبو أحمد بن عدي الحافظ ، حدثنا محمد بن أحمد بن عبد الواحد بن عبدوس ، حدثنا موسى بن أيوب النصيبي ، حدثنا الوليد بن مسلم ، حدثنا زهير بن محمد ، عن عبد الرحمن بن القاسم ، عن أبيه ، عن عائشة رضي الله عنه قالت : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : إذا أراد الله بالأمير خيرا ، جعل له وزير صدق. إن نسي ، ذكره. وإن ذكر ، أعانه. وإذا أراد به غير ذلك ، جعل له وزير سوء. إن نسي ، لم يذكره. وإن ذكر ، لم يعنه (١).
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، حدثنا أبو العباس ، محمد بن يعقوب ، حدثنا محمد ابن إسحاق الصاغاني ، حدثنا عفان ، حدثنا حماد بن سلمة ح.
وأخبرنا أبو الحسين ، علي بن عبد الله بن إبراهيم الهاشمي ـ ببغداد ـ حدثنا أبو جعفر ، محمد بن عمرو الرزاز ، حدثنا أحمد بن ملاعب بن حيان ، حدثنا عفان ابن مسلم ، عن حماد بن سلمة ، أنا يونس عن الحسن بن عبد الله بن مغفل ، قال : إن رجلا لقي امرأة كانت بغيا في الجاهلية ، قال : فجعل يلاعبها حتى بسط يده إليها ، فقالت المرأة : مه ، إن الله تعالى قد ذهب بالشرك وجاء بالإسلام ، فولى الرجل ، فأصاب وجهه الحائط ، فأتى النبي صلىاللهعليهوسلم فأخبره فقال : أنت عبد أراد الله بك خيرا ، إن الله (عزوجل) إذا أراد بعبد خيرا ، عجل له
__________________
(١) الحديث رواه الإمام أحمد مختصرا في المسند ٦ : ٧٠ حدثنا حسين بن محمد قال حدثنا مسلم يعني ابن خالد عن عبد الرحمن بن أبي بكر قال : أخبرني القاسم بن محمد عن عائشة قالت : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم وذكره.
