وقوله (عزوجل) : (إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَسْتَخْلِفْ مِنْ بَعْدِكُمْ ما يَشاءُ) (١).
وقوله (جل وعلا) : (وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللهُ) (٢).
وقوله (جلت عظمته) : (ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ) (٣).
وقوله (جل جلاله) : (وَهُوَ عَلى جَمْعِهِمْ إِذا يَشاءُ قَدِيرٌ) (٤).
وقوله (تبارك وتعالى) : (إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ) (٥).
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، أخبرني أبو الحسن ، علي بن أحمد بن قرقوب التمار بهمدان ، حدثنا إبراهيم بن الحسين ، حدثنا أبو اليمان ، أنا شعيب ، عن الزهري ، قال : أخبرني سعيد بن المسيب ، عن أبيه ، قال : لما حضرت أبا طالب الوفاة ، جاءه رسول الله صلىاللهعليهوسلم فوجد عنده أبا جهل ، وعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة. فقال النبي صلىاللهعليهوسلم لأبي طالب : أي عم ، قل : لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله. فقال أبو جهل ، وعبد الله بن أبي أمية : أترغب عن ملة عبد المطلب! فلم يزل النبي صلىاللهعليهوسلم يعرضها عليه ويعيد أنه بتلك المقالة ، حتى قال أبو طالب آخر ما كلمهم هو على ملة عبد المطلب. وأبى أن يقول : لا إله إلا الله. فقال النبي صلىاللهعليهوسلم : أما والله لأستغفرن لك ما لم أنه عنك. فأنزل الله (عزوجل) : (ما كانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كانُوا أُولِي قُرْبى مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحابُ الْجَحِيمِ) (٦).
__________________
(١) سورة الأنعام آية ١٣٣.
(٢) سورة الزمر آية ٦٨.
(٣) سورة عبس آية ٢٢.
(٤) سورة الشورى آية ٢٩.
(٥) سورة هود آية ١٠٧.
(٦) سورة التوبة آية ١١٣.
