الأوس ضربنا عنقه ، وإن كان من إخواننا من الخزرج ، أمرتنا ففعلنا فيه أمرك. فقام سعد بن عبادة رضي الله عنه ـ وكان سيد الخزرج ، وكان قيل ذلك رجلا صالحا ولكن احتملته الحمية ـ فقال : كذبت ، لعمر الله لا تقتله ولا تقدر على ذلك. فقام أسيد بن الحضير رضي الله عنه فقال : كذبت ، لعمر الله لنقتلنه وإنك منافق تجادل عن المنافقين ... وذكر الحديث. رواه البخاري ومسلم في الصحيح ، عن أبي الربيع الزهراني (١) ، وفيه أن سعد بن عبادة ، وأسيد بن حضير رضي الله عنهما أقسما بحياة الله تعالى وببقائه حيث قالا : «لعمر الله» بين يدي النبي صلىاللهعليهوسلم.
__________________
(١) رواية الإمام البخاري في كتاب التفسير ٤٧٥٠ ـ عن يونس عن ابن شهاب قال أخبرني عروة ابن الزبير ، وسعيد بن المسيب وعلقمة بن وقاص ، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن حديث عائشة ، رضي الله عنها ، زوج النبي صلىاللهعليهوسلم حين قال أهل الإفك ما قالوا : وذكره. وأخرجه الإمام مسلم في كتاب التوبة ٥٦ (٢٧٧٠) بسنده عن سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير وعلقمة وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن حديث عائشة ـ رضي الله عنها وذكره. وأحمد بن حنبل ٦ : ١٩٦ (حلبي).
