البحث في زاد المسير في علم التفسير
٢٦٤/١ الصفحه ٥٠٦ : : كان أصحاب رسول
الله صلىاللهعليهوسلم
يقولون : إذا أشعر الجنين فذكاته ذكاة أمه. وهذا إشارة إلى جميعهم
الصفحه ١٧٨ : : أمره. قال بعضهم
: توفيقه.
(أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ
تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ
الصفحه ٣٦٢ :
الْمِيعادَ (١٩٤))
قوله تعالى : (رَبَّنا وَآتِنا ما وَعَدْتَنا) قال ابن عباس : يعنون : الجنّة (عَلى رُسُلِكَ
الصفحه ٢٧٧ : بها أمّها في خرقها ، وكانوا يقترعون على الذين يؤتون بهم ، فقال زكريا وهو
نبيّهم يومئذ : أنا أحقّكم بها
الصفحه ٢٠٩ : في بطن أمّه أربعين يوما نطفة ، ثم
يكون علقة مثل ذلك ، ثم يكون مضغة مثل ذلك ، ثم يرسل إليه الملك
الصفحه ١٧٧ :
(كانَ النَّاسُ
أُمَّةً واحِدَةً فَبَعَثَ اللهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ
وَأَنْزَلَ
الصفحه ٣٠٨ :
أن الإجماع انعقد
على أن من جنى فيه لا يؤمّن ، لأنه هتك حرمة الحرم وردّ الأمان ، فبقي حكم الآية
الصفحه ٣٦٣ : (وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ) : لأثيبنّهم.
(لا يَغُرَّنَّكَ
تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلادِ (١٩٦) مَتاعٌ
الصفحه ٣٨١ : أَوْ أُخْتٌ) يعني : من الأمّ بإجماعهم.
قوله تعالى : (فَهُمْ شُرَكاءُ فِي الثُّلُثِ) قال قتادة : ذكرهم
الصفحه ٤٥١ : الشوكاني رحمهالله
في «تفسيره» ١ / ٥٧٦ : وقد اختلف العلماء هل لقاتل العمد من توبة أم لا توبة له؟
فروى
الصفحه ٤٧٧ : بكل ما فعلوا ، فأما المؤمن
فلا يجازى بكلّ ما جنى ، قاله الحسن البصريّ. وقال ابن زيد : وعد الله
الصفحه ٥٧١ :
يُتْرَكُوا) (١) ، ومثل مذهب من رفع : (أَيَحْسَبُونَ
أَنَّما نُمِدُّهُمْ) (٢) (أَمْ يَحْسَبُونَ
الصفحه ٦٠٤ : : ثمر من ثمار الجنّة ، قاله عمّار بن ياسر ، وقال قتادة :
ثمر من ثمار الجنة ، وطعام من طعامها. والرابع
الصفحه ٥١ : سيكون من ذلك الخليفة أنبياء وصالحون ، قاله
قتادة. والثالث
: أعلم أني أملأ
جهنّم من الجنّة والنّاس ، قاله
الصفحه ١٧١ : زيد فابتاعه صفوان بن أميّة ليقتله بأبيه ، فجاءه سفيان
بن حرب حين قدم ليقتله ، فقال : يا زيد! أنشدك