البحث في زاد المسير في علم التفسير
٩٨/٣١ الصفحه ٣٥٥ : الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ) (١) قالوا : يا رسول الله إنما نزل في بني آدم ، فأين ذكر
الموت في الجنّ ، والطّير
الصفحه ٣٩٩ : » «فسل الذين» «فسل بني إسرائيل» «وسل من أرسلنا» وما كان مثله من الأمر المواجه
به ، وقبله «واو» أو «فا
الصفحه ٤٢٠ : تواضع ، وله تسع نسوة ،
فأيّ ملك أفضل من هذا ، فنزلت ، رواه العوفيّ ، عن ابن عباس.
وفي «أم» قولان
الصفحه ٤٤٠ : ، فنزلت هذه الآية ، رواه أبو صالح ، عن ابن عباس.
وفي «فاء» (فَقاتِلْ) قولان : أحدهما
: أنه جواب قوله
الصفحه ٤٤٨ : بقرة ، ومن الغنم ألفا شاة
، وفي الحلل روايتان عن أحمد. إحداهما : أنها أصل ، فتكون مائتا حلّة. فهذه دية
الصفحه ٤٥١ : ، فأيّ دليل صلح للتّخصيص وجب
العمل به. ومن أسباب التّخصيص أن يكون قتله مستحلّا ، فيستحقّ الخلود لاستحلاله
الصفحه ٥٤٤ : : من سرق فاقطع يده. وقال ابن
الأنباريّ : وإنّما دخلت الفاء ، لأنّ في الكلام معنى الشّرط ، تقديره : من
الصفحه ٥٦٦ : عباس : ومجاهد ، ومقاتل. فإن
قيل : فأين ذكر النّصارى؟ فالجواب : أنه قد تقدّم في قوله تعالى : (لا
الصفحه ٥٦٩ : المعاصي ، ويقال : طعام لا يعصم ، أي : لا يمنع من الجوع. فإن قيل : فأين ضمان
العصمة وقد شجّ جبينه ، وكسرت
الصفحه ١٤٠ :
الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ كَما كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ
قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ
الصفحه ١٣٩ :
(كُتِبَ عَلَيْكُمْ
إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ
الصفحه ٥٣٢ :
الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللهُ لَكُمْ وَلا تَرْتَدُّوا عَلى
أَدْبارِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا
الصفحه ٩ : النزول
والغريب والمبهمات والفضائل والقصص وغير ذلك.
ومن أهم كتب
التفسير للقرآن الكريم كتاب «زاد المسير
الصفحه ١١٤ : : اختلف مصحفا أهل المدينة وأهل العراق في اثني عشر حرفا :
كتب أهل المدينة :
«وأوصى» ، وأهل العراق
الصفحه ١٨٠ : .
(كُتِبَ عَلَيْكُمُ
الْقِتالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ
لَكُمْ