البحث في إعراب القرآن
٦٩/١٦ الصفحه ١٠١ : بِظَلاَّمٍ لِلْعَبِيدِ)
(٥١)
(ذلِكَ) في موضع رفع أي الأمر ذلك. (بِما قَدَّمَتْ
أَيْدِيكُمْ) خفض باليا
الصفحه ١٤٣ : عبيد : لا وجه لقراءة الحسن «ولا
أدرأتكم به» إلّا على الغلط. معنى قول أبي عبيد إن شاء الله على الغلط أنه
الصفحه ١٧٣ :
واختلف سائر القراء فيه فصرفوه في موضع ولم يصرفوه في موضع ، وزعم أبو عبيد أنه لو
لا مخالفة السواد لكان
الصفحه ١٨٦ : خطأ إنما يخفّف المثقّل ولا يثقّل المخفّف ، وقال أبو عبيد القاسم بن سلّام :
الأصل (وَإِنَّ كُلًّا
الصفحه ١٩٤ : لَناصِحُونَ)
(١١)
قرأ يزيد بن
القعقاع وعمرو بن عبيد (قالُوا يا أَبانا ما
لَكَ لا تَأْمَنَّا) بالإدغام بغير
الصفحه ٢٠٧ : وعاصم ، وقرأ سائر الكوفيين (وَقالَ لِفِتْيانِهِ) وهو اختيار أبي عبيد ؛ لأنه روى عن هشام عن مغيرة قال
الصفحه ٢٤٢ : النون. قال
أبو جعفر : أبو عبيد القاسم بن سلام يختار قراءة أبي عمرو والكسائي في هذا ، وزعم
أنها أصحّ في
الصفحه ٢٥٥ :
والقول الرابع
حكاه أبو عبيد عن أبي عبيدة قال : المعنى نسقيكم مما في بطون أيّها كان له لبن
لأنه
الصفحه ٢٦٤ : لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا إِنَّهُ هُوَ
السَّمِيعُ الْبَصِيرُ)
(١)
روي عن طلحة بن
عبيد الله رضي الله عنه أنه
الصفحه ٥ : عبيد ، وعلى قول
سيبويه الاختيار «من يصرف» بضم الياء لأن سيبويه قال : وكلّما قلّ الإضمار كان
أولى. فإذا
الصفحه ١٠ : بتخفيف
الهمزتين يلقي حركة الأولى على ما قبلها ويأتي بالثانية بين بين ، وحكى أبو عبيد
عنه أنه يسقط الهمزة
الصفحه ١٩ : أبو عبيدة :
وإنما كره التثقيل من كره للجمع بين ساكنين وهما الواو والنون فحذفوها. قال أبو
جعفر : والقول
الصفحه ٢٤ :
القراءة أبو عبيد وأبو حاتم حتى قال أبو حاتم : هي محال لأن الجنات لا تكون من
النخل. قال أبو جعفر : والقرا
الصفحه ٤٧ :
مَلَكَيْنِ) بكسر اللام ويجوز على هذه القراءة إسكانها ولا يجوز على
القراءة الأولى لخفة الفتحة ، وزعم أبو عبيد
الصفحه ٤٨ :
مَلَكَيْنِ) قراءة شاذة وقد أنكر على أبي عبيد هذا الكلام وجعل من
الخطأ الفاحش وهل يجوز أن يتوهّم