Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
إعراب القرآن
إعراب القرآن [ ج ٢ ]
قائمة الکتاب
شرح إعراب سورة الأنعام
٣
شرح إعراب سورة الأعراف
٤٤
شرح إعراب سورة الأنفال
٨٩
شرح إعراب سورة براءة
١٠٨
شرح إعراب سورة يونس
عليهالسلام
١٣٩
شرح إعراب سورة هود
عليهالسلام
١٦٠
شرح إعراب سورة يوسف
عليهالسلام
١٨٩
شرح إعراب سورة الرعد
٢١٨
شرح إعراب سورة إبراهيم
عليهالسلام
٢٢٧
شرح إعراب سورة الحجر
٢٣٦
شرح إعراب سورة النحل
٢٤٧
شرح إعراب سورة الإسراء
٢٦٤
شرح إعراب سورة الكهف
٢٨٨
البحث
البحث في إعراب القرآن
١٠
/
١
إخفاء النتائج
الصفحه ١٨٦ :
من حروف
الحلق
. قال أبو جعفر : لا معنى لقوله : ليس فيه حرف من حروف
الحلق
؛ لأن حروف
الحلق
لا تجتلب
الصفحه ٣٦ :
) وما عزّ ومعز مثل تاجر وتجر فأما معز فيجوز لأن فيه حرفا من حروف
الحلق
وكذا ضأن. (قُلْ آلذَّكَرَيْنِ
الصفحه ٦١ :
الحلق
فلذلك جاء على فعل يفعل قرأ الأعمش ولا تعثوا (٤) بكسر التاء أخذا من عثي يعثى لا من عثا يعثو
الصفحه ٧٠ :
علّة وهي أن الخاء من حروف
الحلق
وكذا الهمزة. فأما أومر فيقال ، وعلى هذا قوله جلّ وعزّ : (وَأْمُرْ
الصفحه ١٠٨ :
حلقة
من حديد ، فإن كانت من خشب فهي خشاش ، وإن كانت من شعر فهي خزامة. والوقف براءه بالهاء. قال سيبويه
الصفحه ١٨٣ :
من
الحلق
. قال أبو إسحاق : الزفير من شديد الأنين وقبيحه ، والشهيق من الأنين المرتفع جدا. قال : وزعم
الصفحه ٢٠٤ :
جعفر : الذي عليه أكثر أهل اللغة أن معنى سقاه ناوله فشرب أو صبّ الماء في
حلقه
، ومعنى أسقاه جعل له سقيا
الصفحه ٢٠٥ :
من حروف
الحلق
. (ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذلِكَ سَبْعٌ شِدادٌ يَأْكُلْنَ ما قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ
الصفحه ٢٢٩ :
ذلك ليعذّب به. (وَلا يَكادُ يُسِيغُهُ) أي ينزل من
حلقه
. (وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ) أي
الصفحه ٢٤٥ :
حرفا من حروف
الحلق
والكسر أفصح. (وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ
إعدادات
في هذا القسم، يمكنك تغيير طريقة عرض الكتاب
إضاءة الخلفية
إضاءة الخلفية
Enable notifications
حجم الخط
NaN%
100%
NaN%
بسم الله الرحمن الرحيم
عرض الکتاب
(جميع الکتاب)
Enable notifications
إعراب القرآن
[ ج ٢ ]
إعراب القرآن
[ ج ٢ ]
المؤلف :
أبي جعفر أحمد بن محمّد بن إسماعيل النحّاس [ ابن النحّاس ]
الموضوع :
القرآن وعلومه
الناشر :
دار الكتب العلميّة
الصفحات :
311
الاجزاء
الجزء ١
الجزء ٢
الجزء ٣
الجزء ٤
الجزء ٥
تحمیل
تنزیل الملف Word
شارك