البحث في الإقتصاد فيما يتعلّق بالإعتقاد
٢٠٢/١ الصفحه ٣١٨ : (٤) في كونه أعلم الأمة بالشرع فنقول : اذا ثبت ان من شرط
الامام العلم بجميع احكام الشريعة فليس في الأمة من
الصفحه ٣١١ :
حياة النبي (ص) ، أو الحسن والحسين عالمين بجميع ذلك في حياة ابيهما ، بل انما
يأخذ المؤهل للإمامة العلم
الصفحه ٣١٣ : : هلا جاز
ان يكلف الله تعالى الأمة اختيار الامام ، إذا علم (٣) ان اختيارهم لا يقع إلا على معصوم فيحسن
الصفحه ٣٦٨ : أبدا حتى يحصل لك العلم.
وكذلك من لم يظهر
له الإمام ينبغي ان يراجع نفسه ويصلح سيرته فاذا علم الله
الصفحه ٣٣٠ : عرضت في الإمامة لم تعرض في
شيء من العبادات فسلم نقله فحصل العلم به ، ولما عرض ما قلناه في النص غمض طريق
الصفحه ٣ : الصحيحة تقتضي الترحيب بالمنهج
العلمي الجديد ، وهضمه جيدا ، وبالتالي الانطلاق منه ، وبنفس الطريقة ، لدعم
الصفحه ٣٠٩ :
وغيرهما.
والعلم بقبح ذلك
ضروري لا يختلف العقلاء فيه ولا علة لذلك إلا انه تقديم المفضول على الفاضل فيما
الصفحه ٢٤ :
فصل (١)
فيما يلزم المكلف
الذي يلزم المكلف
أمران : علم وعمل. فالعمل تابع للعلم ومبني عليه
الصفحه ٣٢٩ :
وأما ابن الراوندي
فهو متأخر كثيرا وشيوخ الامامية قبله معروفون ولو كان الأمر على ما قالوه لما حسن
الصفحه ١٠ :
جدا هي التي تنفس
فيها علماء الشيعة شبه حرية ، وهي فترة الامام الباقر. والإمام الصادق من أهل
البيت
الصفحه ٥٢ :
شاهد الأجسام قبل
النظر في حدوثها فانه لا يعلم ان لها محدثا فاذا تأمل وعلم حدوثها علم عند ذلك ان
الصفحه ٢٣٧ : ان تكون الإمامة ليست واجبة (٢). بأن يقال يكفي العلم (٣) باستحقاق الثواب وللعقاب ، وما زاد عليه في حكم
الصفحه ٣٣١ :
العلم (١) بمعجزات النبي (ص) التي هي سوى القرآن ليست مثل العلم
بالقرآن ، وبأصول الشريعة فكيف يسوى
الصفحه ٣١٠ : وتقديم الكافر على المؤمن بمثل (١) ما قالوه وذلك باطل.
العلم : ـ
ويجب أيضا (٢) ان يكون الامام عالما
الصفحه ٤٦٤ :
المقاتلة بالسوية لا يفضل بعضهم على بعض للشرف أو العلم أو الزهد إلا الفارس على
الراجل فان للفارس سهمين