البحث في الأربعين في أصول الدين
٦٩/١٦ الصفحه ٣١٢ : الأمة» وكان قاتله على بن أبى طالب رضى الله تعالى عنه.
الحجة الرابعة عشرة : قال النبي عليهالسلام
الصفحه ٢٩٢ : :
أما الشبهة الأولى وهى قولهم : أجمعت
الأمة على أن الامام. أما «على» أو أبو
بكر أو العباس. وأبو بكر
الصفحه ١٨٠ : أنبياء بنى اسرائيل على محمدصلىاللهعليهوآلهوسلم. فالجواب : تحمل التخصيص فى آية لا يوجب تحمله فى سائر
الصفحه ٥٦ : المطيع عن العاصى.
واعلم : أنه
سبحانه وتعالى كلما ذكر فى القرآن هذه المسألة ، بنى تقريرها على هذه
الصفحه ٧٨ : يطلق عليهم اخوة. ولا ينصرف «من اخوتك» على بنى عيسو أخو يعقوب ،
وان كان ذلك ممكنا ولا على أولاد ابراهيم
الصفحه ١٢٥ : وَالْأَرْضِ) [البقرة ٣٣] وهذا
الكلام يدل على أنهم كانوا شاكين فى كونه تعالى عالما بجميع المعلومات.
وتاسعها
الصفحه ١٦٨ :
والجواب : انه محمول على ترك الأفضل.
الشبهة الحادية عشر : قوله : (وَاسْتَغْفِرْ
لِذَنْبِكَ) (محمد
الصفحه ٢٤٦ : أيضا
اضافته الى المفعول. الا أنا نقول : حمل الآية على الوجه الأول غير جائز. لأن
حملها عليه يجرى مجرى
الصفحه ٢٧٠ : صلىاللهعليهوآلهوسلم اما أبو بكر واما على واما العباس ـ
الصفحه ٢٧٨ : الثامنة : ان أبا بكر والعباس ما كانا صالحين للامامة ، فتعين أن يكون
الامام هو على. انما قلنا انهما ما كانا
الصفحه ٣٠٩ : عشرة سنة. فاذا كان على بن أبى طالب وقت نزول الوحى على
النبي عليهالسلام فيما بين اثنتى عشرة سنة وبين
الصفحه ٢٨٣ : إمامة على بن أبى طالب.
الوجه الثانى فى بيان دلالة هذا الخبر
على الامامة : أن لفظ المولى فى اللغة جا
الصفحه ٢٨٩ : الصحابة كانوا يقولون له : خليفة رسول الله.
وعلى بن أبى طالب كان يخاطبه بهذا الخطاب والخصم يساعد عليه ، الا
الصفحه ٣١١ :
على بن أبى طالب :
والمراد من المولى هاهنا : هو الناصر. لأن المفهوم المشترك من المولى بين الله
وبين
الصفحه ٣٠٤ : .
الرابع : انا
نتفحص عن أحوال العلوم. وأعظمها علم الأصول. وقد جاء فى خطب أمير المؤمنين على بن
أبى طالب رضى