البحث في تراثنا ـ العددان [ 75 و 76 ]
١٢٧/١ الصفحه ٧٤ :
والآية هذه
تتناغم وتتماثل مع الآية في سورة النساء : أنّ الهداية والرشد والإيمان هو في
اتّباع تدبير
الصفحه ٨٣ : ما كَسَبوا ...) (١).
ثمّ تتّصل
الآية (وشاورهم) عقب ذلك ..
فسـياق الآيات
وألفاظ هذه الآية كلّ ذلك
الصفحه ٧٣ :
ومورد الآية : في
ما يرتبط بالوضع الأمني للمسلمين من التهديدات المحدقة بهم ، وما يرتبط بالنظام
الصفحه ٨٠ :
استظهارهم هذا المعنى من الآية ; بعد متاركتهم للثقل الثاني : عترة النبيّ (صلى
الله عليه وآله وسلم) ، الّذين
الصفحه ٤٠٢ :
____________
(١) سورة آل عمران ٣ : ١٤٤ ; والآية بتمامها : (وما محمّد إلاّ رسول قد خلت من قبله
الرسل أفإن مات أو قُتل
الصفحه ٩٨ : أُمّته ، لكن باعتبار كون الأُمّة تحت مسؤولية نبيّها.
كما تشير الآية : (ولكلّ أُمّة رسولٌ فإذا جا
الصفحه ٢٥٣ : : «قوله : (ما اشتقّ من فعل) ، أي : من مصدر
، وذلك على ما تقدّم [من] أن سيبويه سمّى المصدر فعلاً وحَدَثاً
الصفحه ٢٧٤ : صحيح أيضاً ; أي أنقصهم عقلا هو أبعدهم عن الله سبحانه
; لأنّ العقل هو : ما عُبد به الرحمان واكتسب به
الصفحه ٣٨٩ : ) (٢).
واعلم أنّ في
الآية الثانية دلالة واضحة على أنّ الأنبياء تورّث المال ; لأنّ زكريّا عليه
السلام أراد
الصفحه ٤٢٨ :
القرآن الكريم ، وهو الرابع من مباحث المسألة الخامسة : في الإمامة ; وقد تضمّن
الآيات من ١١ ـ ٨٤ ; إذ وردت
الصفحه ٣٧ : ء
(١) أجمعت الأُمّة على أنّ في كتاب
الله آية ما عمل بها سوى عليّ ، ولا يعمل بها أحد من بعده إلى يوم القيامة
الصفحه ٨٢ :
الحروب وغيرها. وأن ذلك في ما كان الحكم بغير الوحي.
ووهنه بادي
بأدنى تدبّر ; إذ أنّ تمام الآية
الصفحه ٨٨ : ..
فإنّ موارد
التشريع القضائي ، والعسكري ، والمالي ، والسياسي ، في آيات القرآن الكريم ليست
أسباباً للنزول
الصفحه ١٨١ : .
ظلف الزهد شهواته : منعها.
أوجف الذكر بلسانه : أي أسرع ; كأنّ
الذكر لشدّة تحريكه اللسان موجفٌ به كما
الصفحه ٢٥٢ : ، أي : يوازيه في الحركات والسكنات» (١).
قوله : (اشتقّ)
أي : أُخذ من مصدر ، فيدخل فيه جميع المشتقّات