البحث في تراثنا ـ العددان [ 75 و 76 ]
٣٥٠/٣١ الصفحه ٥٠ :
والبيهقي في «الدلائل» عن عليّ أنّه لمّا ظهر يوم الجمل قال : «يا أيّها الناس!
إنّ رسول الله صلّى الله عليه
الصفحه ٦٣ : تعالى : (وشاوِرْهم في الأمر) (٢) ، وأنّه (صلى الله عليه وآله وسلم) شاور أصحابه في كثير
من الأُمور التي
الصفحه ٨٦ :
وقد رووا عن
النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) أنّه قال بعد نزول الآية : «أما إنّ الله ورسوله
الصفحه ١٠٥ : ألواح العلم الغيبي الإلهي.
* ثالثاً : إنّ موازين القضاء في جهة إصابتها للواقع وعدم إصابتها هي في
الصفحه ١٢٧ :
ومَن هو المحقّ
: هل إنّ عمر هو المحقّ في تهديده لخالد وقوله له : أرئاءً؟! قتلت امرءاً مسلماً
ثمّ
الصفحه ١٢٩ :
بعد أن اتّضح
جواب السؤالين السابقين ، وعُرف أنّ الخليفة ليس بمعصوم ، وأنّ الله لم ينصبه ، وقد
أخطأ
الصفحه ١٣٢ :
يقول لمن اعترض عليه عند هجومه على دار فاطمة الزهراء : إنّ فيها فاطمة ، قال
: وإن (١)؟!
فهل يمكن
الصفحه ١٣٣ : المدّعى من عمر لكان الأوْلى به
أن يسعى إلى تلك المصاهرة مع بنات رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) مباشرة
الصفحه ١٤١ :
وفيك
غلظة ، ونحن نهابك ، وما نقدر أن نردّك عن خلق من إخلاقك ; فكيف بها إن خالفتك في
شيء فسطوت بها
الصفحه ١٤٣ :
المتدبّر الحكيم ، بل إنّ الباحث المحقّق ـ بل كلّ مطالع في النصوص ـ يعرف
بأنّ عمرو بن العاص كان
الصفحه ١٤٧ :
ألا تدلّ هذه
الفقرات على أنّ الصبية البريئة (أُمّ كلثوم) قد فهمت مطامع غريزية في نفس الخليفة
الصفحه ١٥٢ : قال : إنّي أرى رجلاً لا يخزي الله على
لسانه رجلاً من المهاجرين. ثمّ إنّ عمر رفع رأسه إليه فقال : ما
الصفحه ١٦٢ :
والواقع أنّ
تحليل هذه الاتّجاهات كلّها في نهج
البلاغة يستدعي
الإطالة ، ويقود إلى تكرار ما كتبه
الصفحه ١٧٤ : ) وطبيعة حرصه على مصير البشر ، وعدم اغتباطه بهذه
الغفلة.
بَيْدَ أنّ هذا
الحزن لا يشي بظاهرة أزمة نفسيّة
الصفحه ٢٤٩ : (اسم الفاعل) وأشاروا إلى طرق صياغته من الأفعال المختلفة ، وبيّنوا
أنّه يعمل عمل فعله ، وذكروا شروط هذا