البحث في تراثنا ـ العددان [ 75 و 76 ]
٣٥٠/١٩٦ الصفحه ٢٥١ : على المضارع لفظاً.
وممّا يدلّ على
أنّ مراد الزمخشري هو تعريف اسم الفاعل بما يجري على الفعل المضارع
الصفحه ٢٥٥ :
وخرجَ بـ (نفي
قبول الإضافة إلى المرفوع) : الصفة المشبّهة» (١).
أقول :
إنّ كلمة (الصفة)
تطلق
الصفحه ٢٦٤ : اسمَ الفاعلِ
وشرحه ابن عقيل
بقوله : «ذكر المصّنف أنّ علامة الصفة المشبّهة : استحسانُ جرّ
الصفحه ٢٩١ : فيخلفـه» (٣).
[استدراكات المؤلّف]
إمّا باعتبار :
أنّ آدم هو الأب ، وحوّاء هي الأُمّ ، أو باعتبار : أنّ
الصفحه ٢٩٢ : ينزل بي حتّى يعرف ذلك أهلي في وجهي وصديقي.
فقال : نعم يا
جابر ، إنّ الله عزّ وجلّ خلق المؤمنين من
الصفحه ٢٩٥ : ، وفي آخره خيراً ، يغفر لكم ما بين ذلك إن شاء الله» (١).
عنـه ، عـن ابن
أبي عمير ، عن (مرازم بن حكيم
الصفحه ٢٩٦ :
وعن أبي
الجارود ، أنّه قال : «سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول : مَن همّ بشيء من الخير
فليعجّله
الصفحه ٣٠٠ :
أحدكم إذا لقي أخاه قبّله في موضع النور من جبهته» (١).
عن علي بن يزيد
صاحب السابري ، أنّه قال
الصفحه ٣٠١ : : فتنفّس
أبو عبد الله الصعداء ، ثمّ بكى حتّى أخضلت دموعه خدّيه ولحيته ، فقال : يا إسحاق!
إنّ الله تبارك
الصفحه ٣٠٤ : بعض أهل عمله لأبي عبد
الله (عليه السلام) : إنّ في ديوان النجاشي علَيَّ خراجاً ، وهو مؤمن يدين بطاعتك
الصفحه ٣١٦ :
وفي موثّقة
أُخرى : «إطعام المؤمن من جوع ، يوجب أن يطعمه الله من ثمار الجنّة ، وسقيه من
الظمأ
الصفحه ٣٢٣ : سالم ، عن أبي عبد الله (عليه السلام) : «لإن أصلح بين اثنين ، أحبُّ
إلَيّ من أن أتصدّق بدينارين
الصفحه ٣٢٤ :
عُرضةً لأيْمانكم أن تَبرّوا وتَتّقوا وتُصلحوا بين الناس) (٣) ، قال : إذا دعيت بصلح بين اثنين فلا تقل
الصفحه ٣٢٧ : عبد الله (عليه السلام) أنّه
قال : «الزهد أن تترك الدنيا جميعاً ; حلالها لخوف الحساب ، وحرامها لخوف
الصفحه ٣٢٨ :
وعنه
(عليه السلام) : «إنّ في كتاب عليّ (عليه السلام) : إنّما مثل الدنيا كمثل الحية
ما ألْيَن مسّها