البحث في اعتقادات فرق المسلمين والمشركين
٤٦/١ الصفحه ٩٢ : إسماعيل ارتفع التكليف الظاهر من الناس.
فبهذا الطريق يخرجون الخلق من الشريعة. وعلى الحقيقة إن جميع ما
الصفحه ١١٠ : علة العلل القادرة على
كل شيء .. وهذا النوع يسمى ما وراء الطبيعة أو ما وراء المادة.
٢ ـ الكثرة .. أى
الصفحه ٢٦ : محمد ،
من جملة العجاردة مع ميمون.
(٢) يقوم مذهب
الشعبية على ما يأتى :
١ ـ أن الله هو خالق لأفعال
الصفحه ٢٩ : . ويقال لهم «العشرية».
(٢) يقوم مذهبهم على
أن : ما سقى بالعيون والأنهار الجارية أو ماء السماء فيه العشر
الصفحه ٤٨ : بالتأويل ، وقد علم يوسف بن
عمر الثقفى بمقالته هذه ، فأخذه وصلبه.
(٢) يزعم أبو منصور
العجلى فوق ما تقدم فى
الصفحه ٩ :
الفصل الأول
فى بيان ما يشترك فيه سائر فرق المعتزلة
أعلم أن المعتزلة (١) كلهم متفقون علي نفي
الصفحه ٣٦ : في حق عثمان وأما الإمامية (٣)
ـ فهم فرق :
__________________
(١) يقوم تشيع
الجارودية على ما يأتى
الصفحه ٣٧ : مد على يده فبايعه على روحه.
وكذلك لما نزل قول الله تعالى : (يا أَيُّهَا
الرَّسُولُ بَلِّغْ ما
الصفحه ٣٨ :
بيته أتى به ملببا ، فأشرف عليهم ، فقال : ما تريدون. فخبروه بما سمعوا. فقال : ما
قتلنى بعد فخلوا عنه
الصفحه ٤١ : ، وإنما سموا بهذا لأنهم لما أظهروا هذه
المقالة قال لهم قوم : والله ما أنتم إلا كلاب ممطورة يعنى أنهم
الصفحه ٤٧ : تفنى ، وأن الجنة هى ما يصيب الناس فى الدنيا من الخير. وأن النار
هى ما يصيبهم من الشر. واستحلوا شرب
الصفحه ٥٣ : (٤).
__________________
(١) يقول الكيال ما
يأتى :
١ ـ كل من قدر على الأنفس كان هو
الإمام.
٢ ـ كل من قرر الكل فى ذاته كان هو
الصفحه ٧٢ : أخت
عبد الواحد (٢). وهم يزعمون أن الأطفال والبهائم لا يحسون بالألم. وهذا
الكلام على خلاف ما عرف بضرورة
الصفحه ٩٥ : ينزل من السماء ، وإن كان
قد سبقه ما نزل على إبراهيم وغيره من الأنبياء إلا أن ما نزل قبل التوراة كان
الصفحه ٩٦ : المنصور ، ومعه نسخ «المشتا» المكتوب من الخط الّذي كتب من خط النبي
موسى. وأنه رأى ما عليه اليهود من