البحث في اعتقادات فرق المسلمين والمشركين
٦٧/١ الصفحه ٥٣ : تلميذ
للسيد محمد بن الحنفية رضى الله عنه وهم يعتقدون فيه اعتقادا كبيرا لكونه اقتبس من
السيدين الكريمين
الصفحه ٥٤ :
وكان السيد
الحميرى الشاعر (١) وكثير الشاعر (٢) على هذا الرأى.
الثانية :
المختارية
أتباع
الصفحه ١١٦ :
السمنانى........................................................................ ٣
السيد الحميرى
الصفحه ٤٥ : الإمام بالإله ، وبعضهم شبه الإله بالخلق ، والغلاة بجميع فرقهم
تجمعهم القواعد التالية :
١ ـ التشبيه
الصفحه ٤٩ : : سبحان ربى العظيم. وفى السجود سبحان ربى
الأعلى ، لأن الإله هو على وأولاده وأما الإله الأعظم فهو الّذي فوض
الصفحه ١٠٣ : مرتبته. واصطلح مع ملك الترك على
أن يكون له دابة تقف على باب ملك الترك. فلما وفد إليه زرادشت دفع إلى نقض
الصفحه ٤٤ : ، وشهد فتح مكة ، وكان من المبشرين
بالجنة ، ومن السابقين إلى الإسلام ، وهو من الستة الذين عينهم عمر بن
الصفحه ٥٥ :
الخلق إلى
الضلالة.
وأراد محمد أن
يقصد نحوه ويمنعه عن ذلك ، فلما علم المختار أنه يريد قصده صعد
الصفحه ٥٠ : جبريل إلى على. فغلط
جبريل وأدى الرسالة إلى محمد لتأكد المشابهة بين على ومحمد عليهالسلام (١).
التاسعة
الصفحه ٨٨ : وقال للناس إن الإمامة صارت من محمد إلى ابنه هذا. وقد وجب ـ عليكم طاعته
ـ وساعده على ذلك بقية من أولاد
الصفحه ٩٠ :
الباطنية ودعوه
إلى معتقدهم فقبل الدعوة. ثم صار يدعو الناس إليها وضل بسببه خلق كثير ، واجتمع
منهم
الصفحه ٤٦ : الصادق ، وتوجه هؤلاء إلى مكة فى زمن جعفر الصادق وكانوا يعبدونه. فلما سمع
الصادق بذلك
الصفحه ٩٧ : ويقولون هو رسول الله إلى العرب لا إلى العجم ولا إلى بنى
إسرائيل.
الثالثة :
المعادية
أتباع رجل من
همدان
الصفحه ٩٨ : وأرميا وحزقيل (٢).
__________________
(١) السامرية أو
السامرة ، هم قوم قدموا من الشرق إلى الشام
الصفحه ١٠٩ : . ولما عاد
إبراهيم إلى أرض كنعان نزل بيت المقدس ، والّذي كانت الصابئة تعظمه ، وتزعم أنه
هيكل المشترى