البحث في تراثنا ـ العددان [ 73 و 74 ]
٢٠٣/١ الصفحه ٥٥ : فضله ، واستطالت
أيّامه حتّى قذفت زوجـته ، ونفّرت به ناقته ، مع عظيم إحسانه إليها ، وجسيم مننه
عندها
الصفحه ١١٨ : تحكّم الحزب القرشي الطليق في مقاليد الحـكم أيام حكومة الشيخين
فضلاً عن الثالث ، وأنّ الثلاثة ما كانوا
الصفحه ١٠٧ :
* الخامس : تدبير النبيّ صلى الله عليه وآله وعليّ عليه السلام :
وذلك بعهده
تفاصيل خطط الفتوح في
الصفحه ٤٦ :
لاسيّما أهل البلدان الثلاثة ، واختلافهم في الشقاوة باعتبار اختلافهم في
شـدّة النصب وضعفه.
ولا
الصفحه ٨٥ :
رسول الله صلى الله عليه وآله ـ ... فتعالوا بنا حتّى ننفي مَن بقربنا من
جيوش العرب ، ثمّ إنّا نسير
الصفحه ٦٤ : صفوف المسلمين في الأيام الأُولى من البعثة النبوية ، وبين كفّار قريش ، الّذين
تحلّوا في ما بعد إلى
الصفحه ٣٣٠ : أن يحدّث الناس بها ؛ لأنّهم
كانوا قريبي العهد بالجاهليّة ، حتّى مضى سـتّة أيّام ، فنزل : (فلعلّك
تارك
الصفحه ٥٠ : أسلم في مكّة في الأيام الأُولى ؛ لاختراق صفوف ونظام الاِسلام
والمسلمين ، واعتماداً على هذه السياسة
الصفحه ٥٧ : لانشداد قريش لدين النبيّ صلى الله عليه وآله هو : غنائم
الفتوح وما جلبته من ثراء ، وهو يبيّن نوايا أصحاب
الصفحه ٧٩ :
ذكره صاحبه وزيادة : إنّ عليّاً عليه السلام إذا أبدى قوله في عدم قتال
كندة فإنّ البقية سـيتأثّروا
الصفحه ٧٧ : ، ممّادعا سائر القبائل للتمرّد والريبة في الدين ، واضطرار أبي بكر
وعمر وعثمان وبقية الصحابة لاستشارته عند
الصفحه ٧٦ : الثلاثة!! كيف ولا مراس لـهم
بالحروب وإدارتها وأُمور الجيوش؟! وقـد ولّى رسول الله صلى الله عليه وآله عليهم
الصفحه ١١١ : : «نستعين بقوّة المنافق وإثمه عليه» (٥).
والمتتبّع
لأُمراء الجيوش والولاة في عهد الثلاثة يرى الكثير منهم
الصفحه ٤٤ :
ظروف مريبة ، بسبب الاختلاف الذي جرى بين عصابة أصحاب السقيفة ، حتّى قام
أهل بلاد الفتوح ـ وهم أهل
الصفحه ٣٩١ : وأُرومتي ، ولن يفترقا حتّى يردا علَيّ الحوض ، ألا وأنّي
انتظرهما ، ألا وإنّي سائلكم يوم القيامة في ذلك