البحث في تراثنا ـ العددان [ 73 و 74 ]
٣٠٥/٧٦ الصفحه ٣٨٦ : النبيّ صلّى الله عليه [وآله] وسلّم أنّه قال
: «من قال : لا إله إلاّ الله مخلصاً ، فله الجنّة».
فقال عمر
الصفحه ٣٩٠ : الله عليه [وآله] وسلّم قال : «هذا أخي قد أتاكم» ، ثمّ التفت إلى
الكعبة ثمّ قال : «وربّ هذا البيت إنّ
الصفحه ٣٩١ :
بليغة وهـو متّكىَ ، ثمّ قال : «أيّها الناس! إنّي قد خلّفت فيكم الثقلين :
كتاب الله ، وعترتي
الصفحه ١٤ :
أقول :
هذا عمدة ما
عندهم ، والأصل في كلام الخصم هو ابن تيمية ثمّ الدهلوي ، وسيظهر أنّ الفخر
الصفحه ١٥ : : إنّ المولى بمعنى الأوْلى بالتصرّف ؛ وكونه أوْلى
بالتصرّف عين الاِمامة.
ولا يخفى : إنّ
أوّل الغلط في
الصفحه ١٧ :
* وقال الفخر
الرازي : «إنّ أبا عبيدة قال في قوله تعالى : (مأواكم النار هي
مولاكم) : معناه : هي
الصفحه ٢٩ :
وثالثاً
: إنّه قد استبعد بعض أكابر القوم هذا الحمل ، كالحافظ
محبّ الدين الطبري الشافعي ؛ إذ قال
الصفحه ٣١ :
بقوله : «بعدي» وجه ، ولَما صحّ لعمر أن يقول : «أصبحت اليوم ...».
وسادساً
: إنّه لو كان المراد هو
الصفحه ٣٥ :
فقـيل :
«إنّ الأحاديث
الأربعين التي أوردها الموسوي كلّها أحاديث هالكة وموضوعة باتّفاق أهل العلم
الصفحه ٤٠ : ءَ الأرض) (٢).
وقوله : (ونُريدُ
أن نَمُنّ على الّذين استُضْعِفوا في الأرض ونجعَلَهم أئمّةً ونجعَلَهم
الصفحه ٤٢ : ، (ولو أنّ أهلَ القرى
آمنوا واتّقوْا لفتحنا عليهم بركاتٍ من السماء والأرض ولكن كذّبوا فأخذناهم بما
كانوا
الصفحه ٤٤ : المناداة بتقويم أو خلع الخليفة ..
روى الطبري من
طريق عبـد الرحمن بن يسار أنّه قال : لمّا رأى الناس ما صنع
الصفحه ٥١ : وأنّه سيسـود البلدان؟!
فقد روى الطبري
وغيره : «أنّ ناساً من قريش اجتمعوا ، فيهم أبوجهل بن هشام
الصفحه ٥٥ : تقتله إن لم يفعل ما فعلتُ ..
إنّ العرب كرهت
أمر محمّـد صلى الله عليه وآله ، وحسدته على ما آتاه الله من
الصفحه ٥٧ :
أحسّ
عيسى منهم الكفرَ قال مَن أنصاري إلى الله) (١).
ثمّ إنّه عليه
السلام بيّن عاملاً ثانياً