البحث في تراثنا ـ العددان [ 73 و 74 ]
٣٠٥/٣١ الصفحه ٥٠ : ، تحسّباً لنتائج المستقبل من أنّ القوّة
والسلطة في الجزيرة قد تقع في يد صاحب هذا الدين الجديد.
لقد كانت
الصفحه ٦٥ : رأيتني ورأيت عمر
بن الخطّاب حين جالوا وانهزموا يوم أُحد وما معه أحد ، وإنّي لفي كتيبة خشناء فما
عرفه منهم
الصفحه ٦٧ : ، وخزيمة بن ثابت ذو الشهادتين ، وأُبيّ بن كعب ، وأبو أيّوب الأنصاري
..
ـ إلى أن قال
عليه السلام : ـ إنّ
الصفحه ٨٤ : عمر أكابر الصحابة عن ذلك فلم يجد عندهم فيه خبراً ، وأنّى لهم
بالخبر؟! وهل يوجد الخبر إلاّ عند مَن عنده
الصفحه ٩٠ : المسلمون ، حتّى
كادوا أن ينهزموا في كلّ وقعات المعركة حتّى جاء الظفر ، وما عرض على الخليفة عمر
من أحوال
الصفحه ٩٧ :
بوجه السبيل] ، ثمّ لقيه أصحابه فأخبروه أنّ السبيل مع هؤلاء ـ أي بني
العبّـاس ـ لا يجوز ، وأمروه
الصفحه ٩٨ : ]» (٢).
وفي صحيح علي
بن مهزيار ، قال : «كتب رجل من بني هاشم إلى أبي جعفر الثاني عليه السلام : إنّي
كنت نذرت
الصفحه ١١١ : الفاجر.
فقال عمر : إنّي
لأستعمله لأستعين بقوّته ، ثمّ أكون على قفائه (٢).
وقد دافع
البيهقي عن فعل عمر
الصفحه ١١٤ : بن الخطّاب ، وعنّفه عمر قبل أن يسأله عن سبب المنازعة ، فغضب العنزي
وأراد الانصراف ، ثمّ سأله عن السبب
الصفحه ١١٥ : : ما يثني زياد عن الشهادة. مع أنّ ما قاله زياد
يلازم تحقّق الزنا (١).
وذكرت عدّة من
المصادر عن
الصفحه ٣٠١ :
مناسب ما هو مذكور من الفعل أو شبهه.
وعرّفه الفاكهي
(ت ٩٧٢ هـ) بقوله : «حدّ الاشتغال : أن يتقدّم
الصفحه ٣٠٤ :
الربيع الاِشبيلي قائلاً : «قوله : (والحَدَث : المصدر) يريد أنّ الحـدث هو الذي
صدر منه الفعل ، أي : خرج
الصفحه ٣٣١ : أمير المؤمنين عليه السلام ، فهو : إنّ رسول الله صلّى الله عليه [وآله] وسلّم
لمّا قرّر ثبوت ولايته بقوله
الصفحه ٣٣٢ : أنفسكم» ، ثمّ عطف عليه بقوله : «من كنت مولاه فعليّ مولاه» ، دليلٌ على
أنّه لم يرد بذلك غير المعنى الذي
الصفحه ٣٥٥ : أوْلى بالاِمامة باختيار خمسة (١) ممّن اختاره الله تعالى ورسوله؟!
معاذ الله ، ما
كان لهم أن يختاروا غير