البحث في تراثنا ـ العددان [ 71 و 72 ]
٣٠٩/٧٦ الصفحه ١٠ : : ألستم
تعلمون ، أولستم تشهدون أنّي أوْلى بكلّ مؤمن من نفسه؟! قالوا : بلى. قال : فمَن
كنت مولاه ، فعليّ
الصفحه ١١ :
فقال : وإنّه
ما كان في الدوحات أحد إلاّ رآه بعينيه وسمعه بأُذنيه.
وهذا الحديث أخرجه
مسلم في باب
الصفحه ١٣ : قلناه لك آنفاً ـ في المراجعة ٢٤ ـ.
١ ـ على أنّ تواتر
حديث الغدير ممّا تقضي به النواميس التي فطر الله
الصفحه ١٦ : بدرياً ، فشهدوا أنّه أخذه بيده ، فقال للناس : أتعلمون
أنّي أوْلى بالمؤمنين من أنفسهم؟! قالوا : نعم ، قال
الصفحه ٢٣ : المعارج من تفسيره الكبير ، بسندين معتبرين ، أنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله
وسلّم لمّا كان يوم غدير خمّ
الصفحه ٤٤ :
على أنّه لا نصّ في هذا الأمر ، وأنّ كلّ ما تنقله الرافضة من منقولات هو
محض كذب.
قال ابن تيمية
الصفحه ٤٧ :
وفي هذا الكلام
:
١ ـ إنّ حديث
الغدير كثير الطرق جدّاً.
٢ ـ أخرجه
الترمذي والنسائي ؛ وهما من
الصفحه ٤٨ : صيام ستّين
شهراً».
ثمّ ردّ على
نزول الآية في يوم الغدير ، وعلى فضل صيامه ، لكنّ المقصود هنا أنّه نقل
الصفحه ٤٩ :
أهل السُنّة.
وأمّا
ثانياً : فلو ثبت أنّ أحداً من القوم طعن في صحّة حديث الغدير فما
هو إلاّ
الصفحه ٥٨ :
قال : لا تقل أنا مع الناس وأنا كواحد من الناس ؛ إنّ رسول الله صلى الله
عليه وآله وسلم قال : يا
الصفحه ٦٤ :
عبد البرّ : «إنّ محمّد بن سعد قال : سمعت مالك ابن أنس يقول : لمّا حجّ أبو جعفر
المنصور دعاني ، فدخلت
الصفحه ٦٧ : » ..
ثمّ بيّن عليه
السلام في آخر الخطبة خصائصه الموجبة لوصايته بعد النبوّة.
فبيّن عليه
السلام أنّ الخضوع
الصفحه ٦٩ : القرآن الكريم في السور المدنية ..
فإنّ المشاهد
في الآيات أنّه عند المنعطفات الحادّة الصعبة سياسياً ، أو
الصفحه ٧٠ : الوقت الذي
راعى فيه هارون وحدة بني إسرائيل وحافظ عليها ، إلاّ أنّه لم يتّبع ضلال أكثرية
بني إسرائيل
الصفحه ٧١ : الحقيقة
إنّ مساءلة النبيّ موسى عليه السلام لوصيّه النبيّ هارون عليه السلام عن دوره في
هذا الحدث الداهية