البحث في تراثنا ـ العددان [ 71 و 72 ]
٣٠٩/٤٦ الصفحه ٢٤ :
خمساً فقبلنا منك ، وأمرتنا بالزكاة فقبلنا ، وأمرتنا أن نصوم رمضان فقبلنا
، وأمرتنا بالحجّ فقبلنا
الصفحه ٢٥ :
(وما ينطق عن الهوى *
إن هو إلاّ وحي يوحى * علّمه شديد القوى) (١) ..
فلو سألكم
فلاسفة الأغيار
الصفحه ٢٧ :
الحكماء وخاتم الرسل والأنبياء!!
وأنتم أجلّ من
أن تجوّزوا عليه أن يصرف هممه كلّها وعزائمه بأسرها ، إلى
الصفحه ٢٨ : المرّة لم يرجف به مرجف ، ولا
تحامل عليه مجحف ..
فكيف يمكن أن
يكون الحديث مسبّباً عمّا قاله المعترضون
الصفحه ٢٩ :
، وسيّد أهل بيتي ، فلا تؤذوني فيه ، أو نحو ذلك من الأقوال الدالّة على مجرّد
الفضل وجلالة القدر ..
على أن
الصفحه ٣٢ : ؟! فقال : إنّه مولاي. فصرّح بأنّه مولاه ، ولم يكونوا
حينئذ قد اختاروه للخلافة ولا بايعوه بها ، فدلّ ذلك
الصفحه ٣٩ : ، وبيانه : أنّ زيد بن حارثة لا ينبغي أن يقال في حقّه زيد بن محمّد
لأنّ نسبة النبيّ صلّى الله عليه [وآله
الصفحه ٥٤ : وابتعدوا عن الحقّ ..
وهذا يدلّ على
أنّ الحقّ والمعروف له وجود وحقيقة في نفس الأمر ، اتّفقت كلمة الأُمّة
الصفحه ٥٥ :
وخذ مثالاً
لذلك : لو شاهدت مدمناً على المخدّرات وأردت أن تنصحه ، فإنّ نصيحته ليست بمدحه
على فعله
الصفحه ٥٩ :
منه عند الناس وطرف آخر عند الله ، وهذا القرآن الكريم قد تضمّنت عدّة سور
قرآنية منه التشديد على أنّ
الصفحه ٦٣ : بعث إليّ فقال : يا أبا حنيفة! إنّ الناس قد فتنوا بجعفر بن محمّد
، فهيّئ له من مسائلك الصعاب. قال
الصفحه ٧٦ : الكفّار) (١).
وقال تعالى : (ما
كان للنبيّ والّذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أُولي قربى من بعد
الصفحه ٧٨ :
يتولّهم منكم فإنّه منهم إنّ الله لا يهدي القومَ الظالمين * فترى الّذين في
قلوبهم مرضٌ يسارعون فيهم يقولون
الصفحه ٨٩ : أهل الشام أيام حربهم بصفّين ـ : «إنّي
أكره لكم أن تكونوا سبّابين ، ولكنّكم لو وصفتم أعمالهم ، وذكرتم
الصفحه ٩٢ : الخلاصة وغيرها : أنّه لا ينبغي اللعن عليه ولا على الحجّاج ؛
لأنّ النـبيّ صلّى الله عليه [وآله]] وسلّم نهى