البحث في تراثنا ـ العددان [ 71 و 72 ]
٢٤٣/١٦ الصفحه ٩٠ :
الثانية : إنّ إصلاح ذات البين بين طوائف المسلمين يجب أن يكون على مسير الهداية
والحقيقة والابتعاد عن الضلال
الصفحه ٩٣ :
وقال الغزّالي
: «الصفات المقتضية للّعن ثلاثة : الكفر والبدعة والفسق» (١).
وقد ألّف أبو
الفرج ابن
الصفحه ١١٠ : الحسين بن خالد ، عن الرضا ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم
السلام ، قال : «قال رسول الله صلى
الصفحه ٣٥١ : تصنعها ألواحاً ، وتضعها في
جيوبها ، كما هو المتعارف اليوم ..
فقد روي في الوسائل عن الإمام الثاني عشر
الصفحه ٩ : ، حوض أعرض ممّا بين بصرى
إلى صنعاء ، فيه عدد النجوم قدحان من فضّة ، وإنّي سائلكم حين تردون علَيّ عن
الصفحه ٢٣ :
والطبراني عن ابن عمر ، ومالك بن الحويرث ، وحبشي بن جنادة ، وجرير ، وسعد
بن أبي وقّاص ، وأبي سعيد
الصفحه ٧٢ : ءلة كلّ أطراف الحدث عنه ، حتّى مثل النبيّ ؛ ولتبرئة عيسى عليه السلام
عن ضلال النصارى ، وهذا الأُسلوب
الصفحه ٧٣ : بالحقّ والنهي عن الباطل بأُسلوب الحكمة
وطريق الموعظة الحسنة ، فضلا عن التنكر والريب في ثوابت الحقّ ، ولا
الصفحه ٧٩ : منحصرة بعليّ عليه السلام وولده عليهم
السلام بتولّيهم ، وأنّهم حزب الله الغالبون ، وأنّ من يرتدّ عن الدين
الصفحه ٨٧ :
ولا مالأت على قتله ولا سائني» (١).
وروي بطرق
كثيرة عنه عليه السلام أنّه قال : «من يسائلي عن دم
الصفحه ٨٩ : اللهَ عدْواً بغير علم) (١) ، وهو يفترق عن ذكر حقائق الأُمور والأحداث الواقعة في
تاريخ المسلمين ، فالسبّ
الصفحه ٩٢ : عن لعن المصلّين ومَن كان من أهل
القبلة ، وما نقل عن لعن النبيّ صلّى الله عليه [وآله]] وسلّم لبعض مـن
الصفحه ١١١ : حقائق
الإيمان فينخرط في زمرة المؤمنين.
ونظير الروايات
المتقدّمة : ما رواه الصدوق بسنده عن أبي عبدالله
الصفحه ١٢١ : ونمط من التوبة والإيمان بالحقّ
والإعراض عن الضلال.
ووردت أيضاً
روايات عديدة في تحديده :
في رواية
الصفحه ١٢٦ :
وروي في الأمالي عن أمير المؤمنين عليه السلام ، قال : «من سرّه أن يعلم
أمحبّ لنا أم مبغض؟! فليمتحن