آخره : «ولا يغرّنك العنوان ، وحسن الأركان ، ولين اللسان ؛ فإنّ الإنسان أُعجوبة عالم الإمكان».
|
٢ ـ سجدة الشكر |
(فقه ـ عربي) |
تأليف : السيّد علي بن محمّد علي الميبدي اليزدي.
بدأت الرسالة بمعنى السجدة لغة واصطلاحاً ، ثمّ جهة تشريع سجدة الشكر وأحكامها وآدابها ومواردها ، مع شواهد من أحاديث أهل البيت عليهم السلام ونقل بعض أقوال الفقهاء. تمّت في رابع ذي القعدة سنة ١٣٠٠.
الرسالة في أربعة فصول هي :
الفصل الأوّل : في بيان حكمته في التشريع.
الفصل الثاني : في رجحانه واستحبابه وعدم وجوبه.
الفصل الثالث : في مورده ومتعلّقه.
الفصل الرابع : في كيفيّته وشرائطه وآدابه.
أوّله : «الحمد لله الذي سجد له نور النهار وسواد الليل وشعاع الشمس وضوء الهلال وحفيف الشجر ودوي الزلال».
آخره : «والله الهادي إلى سواء السبيل ، والزيادة على هذا المقدار ينافي التعجيل».
|
٣ ـ حكم الذؤابة |
(فقه ـ عربي) |
تأليف : السيّد علي بن محمّد علي الميبدي اليزدي.
بيان حكم «الذؤابة» المذكورة في أحاديث المعصومين عليهم السلام وتعيين نوعها من الشعور للرجال ، وأن أي نوع من شعر الرأس مرغوب فيه شرعاً وأي نوع منه محظور.
![تراثنا ـ العددان [ ٧١ و ٧٢ ] [ ج ٧١ ] تراثنا ـ العددان [ 71 و 72 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3304_turathona-71-72%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)