البحث في تراثنا ـ العددان [ 71 و 72 ]
٢٠/١ الصفحه ١٢١ : ونمط من التوبة والإيمان بالحقّ
والإعراض عن الضلال.
ووردت أيضاً
روايات عديدة في تحديده :
في رواية
الصفحه ٧٨ :
الدين والإسلام والإيمان هو موالاة أهل النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ؛
وهو ممّا يقتضي عصمتهم
الصفحه ١١٢ : دخولهم
الجنّة على إطاعتهم بالإيمان ، كما لا تنافي ما دلّ على دخولهم النار حقبة
لتطهيرهم ثمّ دخولهم الجنّة
الصفحه ١١٥ : والإشراك الخفي المبطّن في بقية
المقامات ، وذيل الآية صريح في ترتّب الكفر على ذلك في مقابل الإيمان ، لا ما
الصفحه ١٢٣ : المعنى : لا يرون أنّ الحقّ في غير الأعمال الصالحة ، كالصوم والصلاة
والعفّة ، ولا يعرفون حقائق الإيمان
الصفحه ١٢٧ : لا تنال ولاية الله إلاّ بذلك ، ولا
يجد رجل طعم الإيمان وإن كثرت صلاته وصيامه حتّى يكون كذلك ، وقد
الصفحه ٦٠ : هذه
الملحمة القرآنية في خطبتها : «فجعل الإيمان تطهيراً لكم من الشرك ... وطاعتنا
نظاماً للملّة وإمامتنا
الصفحه ٦١ : أحزاباً ، ما تتعلّقون من الإسلام إلاّ
باسمه ، ولا تعرفون من الإيمان إلاّ رسمه ، تقولون : النار ولا العار
الصفحه ٧٥ : آباءَهم أو
أبناءَهم أو إخوانَهم أو عشيرتَهم أُولئك كتب في قلوبِهِمُ الإيمانَ وأيّدهم بروحٍ
منه
الصفحه ٨٨ : هي محلّ أهمّية في قوله عليه السلام : «وأيم الله
لولا مخافة الفُرقة من المسلمين أن يعودوا إلى الكفر
الصفحه ٩٩ : لا يعدو الأحكام بحسب ظاهر الإسلام في النشأة الدنيوية ، إلاّ أنّها مفترقة
بحسب واقع الإسلام والإيمان
الصفحه ١٠٥ : بدون «لا» النافية ..
____________
(١) الكافي ٢ / ٢٨٢ ح ٣ ، كتاب الإيمان والكفر : باب أصناف الناس.
الصفحه ١٠٦ : يستحلّ نكاح هؤلاء فذكر عليه السلام أنّ
المستضعفين لا زالوا على الولاء ، لا ولاء الإيمان بل ولاء ظاهر
الصفحه ١٠٧ : أساؤوا العمل
؛ فهي تدلّ على إقامة الامتحان للمستضعفين ، وأنّه بالدرجة الأُولى في تبيان
العقائد والإيمان
الصفحه ١٠٨ : هو في الديانة واعتناق الإيمان
الحقّ.
أمّا كون
الشفاعة موردها مَن ارتضى دينه فيدلّ عليه قوله تعالى