البحث في المحرّر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
١٧٨/٣١ الصفحه ٣١٤ :
فنزلت هذه السورة
عند ذلك ، فبعث رسول الله صلىاللهعليهوسلم في زيد وقال له : «لقد صدقك الله يا
الصفحه ٣١٧ :
بسم الله الرّحمن الرّحيم
سورة التغابن
قال بعض المفسرين
: هي مدنية ، وقال آخرون : هي مكية ، إلا
الصفحه ٣٣٧ :
بسم الله الرّحمن الرّحيم
سورة الملك
وهي مكية بإجماع ،
وكان رسول الله صلىاللهعليهوسلم يقرؤها
الصفحه ٣٤٥ :
بسم الله الرّحمن الرّحيم
سورة القلم
وهي مكية ، ولا
خلاف فيها بين أحد من أهل التأويل.
قوله
الصفحه ٣٥٦ :
بسم الله الرّحمن الرّحيم
سورة الحاقّة
وهي مكية بالإجماع
، وروي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه
الصفحه ٤٠١ :
بسم الله الرّحمن الرّحيم
سورة القيمة
وهي مكية بإجماع
من المفسرين وأهل التأويل ، وروي عن عمر بن
الصفحه ٤٨٧ :
بسم الله الرّحمن الرّحيم
سورة الشمس
وهي مكية.
قوله عزوجل :
(وَالشَّمْسِ وَضُحاها
الصفحه ٥٢٧ :
بسم الله الرّحمن الرّحيم
سورة الماعون
وهي مكية بلا خلاف
علمته ، وقال الثعلبي : هي مدنية
الصفحه ٥٣٢ :
بسم الله الرّحمن الرّحيم
سورة النّصر
وهي مدنية بإجماع.
قوله عزوجل :
(إِذا جاءَ نَصْرُ
الصفحه ٦٨ :
بسم الله الرّحمن الرّحيم
سورة الدّخان
هذه السورة مكية
لا أحفظ خلافا في شيء منها.
قوله عزوجل
الصفحه ١٠٩ :
بسم الله الرّحمن الرّحيم
سورة محمّد
هذه السورة مدنية
بإجماع ، غير أن بعض الناس قال في قوله
الصفحه ١١١ : في إصلاح البال. وروى
عباس بن المفضل عن أبي عمرو : «ويدخلهم» بسكون اللام. وفي سورة [التغابن] (يَوْمَ
الصفحه ١١٦ : عزوجل :
(وَيَقُولُ الَّذِينَ
آمَنُوا لَوْ لا نُزِّلَتْ سُورَةٌ فَإِذا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ
الصفحه ٢٢٣ :
بسم الله الرّحمن الرّحيم
سورة الرّحمن
وهي مكية فيما قال
الجمهور من الصحابة والتابعين. وقال
الصفحه ٢٦٣ :
أبلغ ، ومن رأى
أنه قصد قصد السور الذي هو الحجي ، قال : إن ذلك إذا تواضع فغيره من المباني أحرى