سينصرهم. (وَحاقَ) معناه : نزل وثبت ، وهي مستعملة في الشر. و (ما) في قوله : (ما كانُوا) هو العذاب الذي كانوا يكذبون به ويستهزئون بأمره ، والضمير في (بِهِمْ) عائد على الكفار بلا خلاف. ثم حكى حالة بعضهم ممن آمن بعد تلبس العذاب بهم فلم ينفعهم ذلك ، وفي ذكر هذا حض للعرب على المبادرة وتخويف من التأني لئلا يدركهم عذاب لا تنفعهم توبة بعد تلبسه بهم. وأما قصة قوم يونس فرأوا العذاب ولم يكن تلبس بهم ، وقد مر تفسيرها مستقصى في سورة يونس عليهالسلام. و : (سُنَّتَ اللهِ) نصب على المصدر. و : (خَلَتْ) معناه : مضت واستمرت وصارت عادة.
وقوله : (هُنالِكَ) إشارة إلى أوقات العذاب ، أي ظهر خسرانهم وحضر جزاء كفرهم.
٥٧٢
![المحرّر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٤ ] المحرّر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3301_almuharrar-alwajiz-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
