البحث في المحرّر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
٥١٨/١ الصفحه ٢٩١ : الآخرة وغير ذلك ، وذهبت فرقة إلى أن
الإشارة بتوصيل القول إنما هي إلى الألفاظ أي إلى الإعجاز ، فالمعنى
الصفحه ٥٠٢ : وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُوا
الْأَلْبابِ)
(٢٩)
«غفرنا» : معناه
سترنا ، وذلك إشارة إلى الذنب المتقدم. و : «الزلفى
الصفحه ٣٢١ : الله تعالى المؤمنين ألا
يجادلوهم بالمحاجة إلا بالحسنى دعاء إلى الله تعالى وملاينة ، ثم استثنى من ظلم
الصفحه ٥٦١ : ء وفتح الخاء.
قوله عزوجل :
(وَيا قَوْمِ ما لِي
أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى
الصفحه ٩١ :
فتخاصم إلى داود عليهالسلام رجل له زرع وقيل كرم ع و (الْحَرْثِ) يقال فيهما وهو في الزرع أبعد عن
الصفحه ٣٧١ : ) يحتمل أن تكون ظرفا لتسطير الأحكام المتقدمة في الكتاب ،
كأنه قال كانت هذه الأحكام مسطرة ملقاة إلى الأنبيا
الصفحه ٩٣ : القول عليه
على ما حذف منه. وقوله تعالى : (لِحُكْمِهِمْ) يريد «داود سليمان» والخصمين لأن الحكم يضاف إلى
الصفحه ١٣٣ : تكون الإشارة إلى كون ذلك في كتاب وكونه معلوما
، ويحتمل أن تكون الإشارة إلى الحكم في الاختلاف. ثم ذكر
الصفحه ٥٤٩ : كنتم تدعون إلى الإيمان فتكفرون (أَكْبَرُ مِنْ
مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ) اليوم ، هذا هو معنى الآية ، وبه
الصفحه ١٦ : يضاف
إلى ذلك بحسب حال المذكور فيها إما نهي وزجر كقوله تعالى : (ما كانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ
الصفحه ٢١٢ :
إلى فهم المصالح ،
ومن حيث جهالة هؤلاء وضلالتهم في أمر أخطر من الأمر الذي فيه جهالة الأنعام ،
وقوله
الصفحه ٤٨٠ : (الْأَسْفَلِينَ) ، بأن غلبوا وذلوا ونالتهم العقوبات
قوله عزوجل
:
(وَقالَ إِنِّي ذاهِبٌ
إِلى رَبِّي سَيَهْدِينِ
الصفحه ٥٥ :
الكلام في هذه
الآية على جهة وصف الحال وضم بعض الأمور إلى بعض فضرب موسى عليهالسلام البحر فانفلق
الصفحه ٧٠ : ء ، (وَأَطْرافَ النَّهارِ) الظهر وحدها ، ويحتمل اللفظ أن يراد قول سبحان الله وبحمده
من بعد صلاة الصبح إلى ركعتي
الصفحه ٨٧ : على الإهمال
ع لما رأى وجوه الرفع كأنها لا توضح المعنى الذي قصدوه ذهب إلى رفعه بغير شيء كما
قد يرفع